نحنُ ننتقدُ الفعلَ
وليس الفاعل ، وعندما أقدمتْ داعش على هدمِ الآثار انتقدناها وأخطرناها بما أقدمت عليه من قطع جذور العراق وتاريخه فليس من دينٍ يغفر لهم فعلتهم ، لأنَّ ما يهمُّنا
العراق ، ولسنا طائفيين ، كما ندينُ داعش ، نُدينُ المليشيات ، وأفعالها بالعراق ،
التي تفوق إجرامَ داعش ، فهدمُ المساجد هو أبشعُ من هدمِ الآثار ، وعدد القتلى على
أيدي المليشيات يفوقُ عددُ القتلى على يد داعش ، وإذا كانت داعش تقتلُ من يقاتلها ،
فالمليشات تقتلُ الآمنيينَ في بيوتهم ، لكن لا أحد ينتقدُ المليشيات ، لأنَّ الغربَ
لم ينتقدهم ، نحن ننظرُ بعيونِ الغربِ لكُلِّ فعل ، اتّقوا الله بالدماء ولا تسترخصوا
دماءَ غيركم بحجَّةِ داعش وغيرها ، داعش عمرها سنة ، والمليشيات عمرها 12 سنة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق