أقدمت المليشيات الصفويه على قتلِ طفل ، وعندما أحدثَ مقتله استنكاراً واسع
، كان العذرُ الذي أقبحُ من الذنب ، إنَّ هذا الطفل هو قنَّاص ويرتدي زيَّ داعش ،
وإنَّه قتلَ منهم الكثير ،،، فاذا لم تستطيعوا مواجهة طفل وحشدتم عليه وقتلتوه فكم أنتم جبناء ، وإذا كان الطفلُ بريئ وقتلتموه
فكم أنتم قتله ومجرمون ،، لا يوجدُ قانونٌ
بالعالم يجيزُ قتلَ طفل ، ومن دون محاكمة إعدامٌ ميداني ،، وفي حالةِ المُحاكمة
، فالطفلُ لا يُقتل ، بل يُوضعُ في دارِ رعايةٍ خاصة ، فإذا كانَ الطفلُ أقدمَ على
قتالكم فله سببٌ أقوى من قتالكم ، وها أنتم
بقتلِه تُثبتونَ بأنَّه كان على حق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق