ومع تنصيبِ أوَّلِ
حكومةٍ للإحتلال ، والسياسيين منذُ العام
2003 يُهدِّدونَ بكشفِ بعضهم البعض ، وما أنْ يتحدَّثُ أحدهم من على قناةٍ
تلفزيونيةٍ حتى يُلوِّحُ بملفَّاتٍ يحملها بيده ،،، لكن إلى هذا اليوم ، لم تظهر
تلك الملفَّات وخصوصاً تلك التي تتعلَّقُ
بالدّماء ، وهناك سببين : الأول أن الذي يُلَّوح بالملفّات يدعو من يشيرُ إليهم
لمساومته ، وهذه تحدثُ دائماً ، فتتمُّ العمليةُ بنجاح ، ويسكتُ الطَّرفان ، وثمنُ
السّكوت إمَّا المال عندما تكونُ الملفَّات وسيلةُ ابتزاز ، أو عندما يكونُ لدى
الطرفِ الثاني ملفٌ يدينُ من يُهدِّد ،،،،،،عندما خرجَ طارق الهاشمي من الحكومة ،
قال لديه ملفَّات على المالكي ، لماذا لم يُقدِّمها للمحاكم الدولية ، والمالكي
يقولُ لديه ملفَّاتٌ على رافع ، وهكذا يلفُّ
الصمتُ ملفَّات الفساد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق