المرأةُ العراقيةُ ليس لها من يُمثِّلَها بالبرلمان ، وضعُ المرأةِ ليس
بالصعوبةِ التي لا يُمكن حلَّها ، هناكَ حلولٌ كثيرة لكن لا يوجدُ من يتبنَّاها في الحكومة ، أو في البرلمان ، البرلمانيةُ
العراقيه ، لن تُمثّلَ المرأه العراقيه لأنها
وصلت الى البرلمان عن طريق الكوتا
النسائيه التي وضعها اقطاب الحكومة البرلمانية العراقية لم تكن
صوتَ المرأة في البرلمان ، بل هي صوتُ الحكومة وصوت من عيَّنها في البرلمان هي مُجرَّدُ بوق تُردِّدُ ما يقوله رجالُ البرلمان ، ولم
نشهد أن قامت برلمانيةٌ بالوقوفِ بجانبِ المرأة ، لا من أجلِ المعتقلات الَّلواتي
اعتُقلنَ من غيرِ ذنب ، ولا من أجلِ تحسينِ
وضعِ المرأةِ الإجتماعي أو الثقافي ، أو للقضاءِ على الأميَّة ومظاهرِ تخلفِ المرأة
، أو لإيجادِ فرصِ عملٍ للمرأة لتحسينِ وضعها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق