الثلاثاء، 3 مارس 2015

الوزيرُ آخر من يعلم ،،،

الوزيرُ آخر من يعلم ،،، وزيرُ الدِّفاع العراقي ، ليس لديه علمٌ بالحملةِ العسكريةِ على تكريت ، ويقودُ الحملةَ قاسم سليماني وهادي العامري ، فإذا كانت القطعات العسكرية ، تحرَّكتْ بدونِ علمِ وزير الدِّفاع فهذه سابقةٌ تاريخيه لم تحدث إلاَّ بالعراق ، وأقلُّ ما يفعله الوزير ، وحفظاً لكرامته هو الإستقاله ، وإذا كانت الحملةُ حملة مليشيات ، فهذه حربُ عصاباتٍ إذاً ، وليس حرب الدولة ، وهذا خرقٌ قانوني في دولةٍ المفروضُ لها سيادة ، وخصوصاً أنَّ من يقودُ الحملةُ هو عسكريٌ من دولةٍ أخرى ، وعلى الحكومةِ العراقية تفسيرُ ذلكَ للشعب ، لكنَّ العبادي نفسه لا يعلمُ وليس له أيْ دور ، وذهب إلى سامراء لإعلان ساعة الصفر من هناك ، وتسجيلِ حضوره في معركةٍ لا يعرفُ عنها أيْ شيئ ، وهي خطة هادي العامري لتجريدِ العبادي من صلاحيته ، خصوصاً إذا نجحت معاركُ تكريت لا سمح الله ، لكنَّ المعارك لم تنجح ، ودارات على أطرافِ تكريت ، في منطقةِ الجلام ، وتخلَّى الأمريكان عن دعمِ الحشد بالمعارك ، بعد أنْ تصدَّى الحشد لطائرةِ أباتشي أمريكية  فوق الرمادي وحذَّرتهم أمريكا على لسانِ أشتون كارتر ، لماذا يُصرُّ قاسم سليماني على قيادةِ المعارك ؟ ولماذا يتجاهلُ وزيرُ الدِّفاع العراقي مع أنَّه خضعَ لهم ؟ الأمرُ ببساطة ، أنَّ سليماني يُعلنُ أنَّ العراقَ محتلٌ عسكرياً من إيران ، بالإضافةِ إلى احتلاله سياسياً بواسطةِ عملائها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق