الوزيرُ آخر من يعلم ،،، وزيرُ الدِّفاع العراقي ، ليس لديه علمٌ بالحملةِ العسكريةِ على تكريت ، ويقودُ الحملةَ قاسم سليماني وهادي العامري ، فإذا كانت القطعات العسكرية ، تحرَّكتْ بدونِ علمِ وزير الدِّفاع فهذه سابقةٌ تاريخيه لم تحدث إلاَّ بالعراق ، وأقلُّ ما يفعله الوزير ، وحفظاً لكرامته هو الإستقاله ، وإذا كانت الحملةُ حملة مليشيات ، فهذه حربُ عصاباتٍ إذاً ، وليس حرب الدولة ، وهذا خرقٌ قانوني في دولةٍ المفروضُ لها سيادة ، وخصوصاً أنَّ من يقودُ الحملةُ هو عسكريٌ من دولةٍ أخرى ، وعلى الحكومةِ العراقية تفسيرُ ذلكَ للشعب ، لكنَّ العبادي نفسه لا يعلمُ وليس له أيْ دور ، وذهب إلى سامراء لإعلان ساعة الصفر من هناك ، وتسجيلِ حضوره في معركةٍ لا يعرفُ عنها أيْ شيئ ، وهي خطة هادي العامري لتجريدِ العبادي من صلاحيته ، خصوصاً إذا نجحت معاركُ تكريت لا سمح الله ، لكنَّ المعارك لم تنجح ، ودارات على أطرافِ تكريت ، في منطقةِ الجلام ، وتخلَّى الأمريكان عن دعمِ الحشد بالمعارك ، بعد أنْ تصدَّى الحشد لطائرةِ أباتشي أمريكية فوق الرمادي وحذَّرتهم أمريكا على لسانِ أشتون كارتر ، لماذا يُصرُّ قاسم سليماني على قيادةِ المعارك ؟ ولماذا يتجاهلُ وزيرُ الدِّفاع العراقي مع أنَّه خضعَ لهم ؟ الأمرُ ببساطة ، أنَّ سليماني يُعلنُ أنَّ العراقَ محتلٌ عسكرياً من إيران ، بالإضافةِ إلى احتلاله سياسياً بواسطةِ عملائها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق