فرَّقتهم
رئاسةُ الوزراء ، وجمعتهم المصالح ، كما يقولون أعداءُ الأمس حلفاءُ اليوم ، أيَّاد
علاوي والمالكي ، اليومَ يتحالفان ويتفقان على تشكيل التّكتُل ، الهدفُ منه إزاحةُ
العبادي عن رئاسةِ الوزراء ، وتشكيلِ حكومةِ إنقاذٍ وطني ، فلماذا قرَّر المالكي الإنقلابَ على العبادي ،
فالمالكي يُحبُ الإنقلابَ على كُلِّ شيئ
، انقلبَ على الدستور وأخذ رئاسة الوزراء من أيَّاد علاوي ، واليومَ ينقلبُ على
العبادي ، فهو مازال يشعرُ بغصَّة أنَّ العبادي اغتصبَ منه رئاسة الوزراء ، ويحاولُ
استردادها بكُلِّ الطرق ، ونسيَ أنَّ ما يأخذه اغتصابا سيؤخذُ منه اغتصاباَ ،،، ثم
أيِّ حكومةِ إنقاذ وممَّن تنقذُ العراق ، أليس أنتَ من أوصلَ العراق إلى ما وصلَ إليه
؟ فكيف تكونُ المُنقذ ، أما أياد علاوي الذي كان يهتفُ ويحرِّضُ الشعبَ على
المالكي ، ويدَّعي أن لديه ملفُّات إدانةِ المالكي ، أياد علاوي يخذلُ ناخبيه للمرَّة
الثانية ، مرَّة عندما باعَ استحقاقه برئاسةِ الوزراء ، ومرَّة عندما تحالفَ مع المالكي
، فإذا كنتم لاتحترمونَ عقولنا عندما
تختلفون ، فاحترموا عقولنا عندما تتَّفقون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق