الأحد، 1 مارس 2015

فرَّقتهم رئاسةُ الوزراء

فرَّقتهم رئاسةُ الوزراء ، وجمعتهم المصالح ، كما يقولون أعداءُ الأمس حلفاءُ اليوم ، أيَّاد علاوي والمالكي ، اليومَ يتحالفان ويتفقان على تشكيل التّكتُل ، الهدفُ منه إزاحةُ العبادي عن رئاسةِ الوزراء ، وتشكيلِ حكومةِ إنقاذٍ وطني  ، فلماذا قرَّر المالكي الإنقلابَ على العبادي ،     فالمالكي يُحبُ الإنقلابَ على كُلِّ شيئ ، انقلبَ على الدستور وأخذ رئاسة الوزراء من أيَّاد علاوي ، واليومَ ينقلبُ على العبادي ، فهو مازال يشعرُ بغصَّة أنَّ العبادي اغتصبَ منه رئاسة الوزراء ، ويحاولُ استردادها بكُلِّ الطرق ، ونسيَ أنَّ ما يأخذه اغتصابا سيؤخذُ منه اغتصاباَ ،،، ثم أيِّ حكومةِ إنقاذ وممَّن تنقذُ العراق ، أليس أنتَ من أوصلَ العراق إلى ما وصلَ إليه ؟ فكيف تكونُ المُنقذ ، أما أياد علاوي الذي كان يهتفُ ويحرِّضُ الشعبَ على المالكي ، ويدَّعي أن لديه ملفُّات إدانةِ المالكي ، أياد علاوي يخذلُ ناخبيه للمرَّة الثانية ، مرَّة عندما باعَ استحقاقه برئاسةِ الوزراء ، ومرَّة عندما تحالفَ مع المالكي ، فإذا كنتم لاتحترمونَ عقولنا  عندما تختلفون ، فاحترموا عقولنا عندما تتَّفقون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق