معاركٌ سياسية ، ومعاركٌ عسكرية ، بينما المعاركُ العسكريةُ طاحنةٌ ودماءُ العراقيينَ تسيلُ والشّعبُ العراقي لا يعرفُ من أين تأتيه الضربات ، هناك معاركٌ سياسيةٌ طاحنة أيضاً تدورُ بين السياسيين على الكراسي ، معركةٌ طاحنة بين العبادي والمالكي ،،، فالعبادي يحاولُ إقالةَ عبوب ، بينما المالكي يرفضُ ويعتبرُ الإقالةَ إهانةٌ له ومحاولةٌ لتجريده من أعوانه بالحكومة ، ومعركةٌ طاحنةٌ أخرى على أطراف الوقف السُنِّي ، فالحزبُ الإسلامي يشنُّ هجوماً على الصميدعي ، وقدَّم مُرشَّحه الدكتور أحمد المساري ، الذي فاجأنا بدافعه قبل أيام عن المليشيات التي قتلت أخيه ، وبرَّأها من دمائنا وهدرَ دماءَ الشهداء ، إذاً رئيس الوقف السُنِّي يجدُ فتوى شرعيه للمليشيات لقتلنا ، ونسبَ كُلُّ ما يحدثُ بالعراق لداعش ، الآن اتّضحَ السبب ،، فالطريقُ الى الوقف السُني يمرُّ عن طريق المليشيات وبمباركتها ،، أمَّا المرشَّحُ الآخر ، فهو عيسى العلي العدي ، الشخصية الوصوليه ، الذي رُشِّحَ على كُلِّ القوائم ، وتقلَّبتْ مواقفه حسبَ مصلحته ، وحقيقةً عيسى ، صاحبُ أكبر هديَّه لملكةِ جمالِ بغداد ، فانتظروا مسابقةً لملكةِ جمالِ الوقف السُني ، انشعالُ السياسينَ بالقتالِ السياسي ، بينما سليماني يقودُ المعاركَ في تكريت ، وإيران تدخلُ بدبابتها ، أتمنَّى أن لا يُشغلوا أنفسهم بالمعاركِ على المناصب ، لأنَّ إيران ستعلنُ احتلالها الرسمي للعراق ، وتستبدلهم بإيرانيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……..
……..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق