قتلوها مرَّتين عندما
عدنا إلى الفلُّوجة ، بعد المعارك في العام 2004 ، كانت المقبرةُ مُحتلَّة من قِبَلِ الجيش الأمريكي
، والدخولُ كان من منطقةِ المقبرة ، كان بيني وبين قبرِ ابنتي عدَّةَ أمتار ، لكنْ
كان الجندي الأمريكي يقفُ ببابِ المقبرةِ ويمنعُ دخولنا ، وكانت المقبرةُ تُعتبرُ منطقةً عسكرية ، فمشيتُ
بجانبِ سياجِ المقبرة وعيني على القبور ، ودموعي تجري مرَّةً على الفلُّوجة
الأسيرة ، ومرَّة على قبرِ ابنتي وهو مُطوَّقٌ بالجنود ، وعندما انسحبتْ القوات الأمريكية
من المقبرة ، هرولتُ مسرعةً لأرى القبر ، عندما وصلتُ إلى القبر أحسستُ أنَّهم
قتلوها مرَّة ثانية ، فقد كانتْ أثارُ دبَّاباتهم على قبرها ، قتلوها حتى وهي ميِّته ،كم هو قاسي الإحتلال يُطاردُ حتى أمواتنا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق