إلى مجلسِ الأمن
والأممُ المُتّحدة ،،، وكُلُّ مُنظمةٍ أو هيئةٍ دوليةٍ تختصُ بحقوقِ الإنسان ،،،
نحن السُنَّة بالعراق
، نتعرَّضُ إلى إبادةٍ جماعية منذ العام 2003 ، وبمُختلفِ الطرق والأساليب ، على يدِ مليشيات وتنظيمات تابعه للمراجع الدينيةِ
في إيران منها ،، قوَّاتُ بدر ، جيشُ ، العصائب
، جيشُ المختار ، سرايا السلام ، وكثيرٌ من
التنظيمات الشّيعية المُموّلة من الحكومةِ العراقية ، ويرأسها المالكي ، ولديها كُتب
وباجات عدم تعرُّض ، وسلطتها أقوى من سلطةِ الجيش والشرطة ، وقد تنوَّعت حملاتُ الإبادةِ
من القتلِ على الإسم والهويه إلى القتل على المنطقه ، حتى أصبحت هناك أسماءٌ مطلوبة للقتلِ بسبب الإسمِ
فقط ، وهناك إبادةٌ للعوائل في المناطق المختلطة ، يقتلونَ العائلة ، ويستولون على
منزلها ، وحملاتُ إبادةٍ ومجازر تُركتبُ بحقِّ المتظاهرينَ والمُصلِّين ، كما في مجزرةِ
الحويجة ، وجامعِ سارية ، وآخر ظاهرةُ الإبادة والمجازر ، هي ظاهرةُ إعدامِ السّجناءَ
وهم مكتوفي الأيدي ، أو حرقهم كما حدثَ في سجنِ العقرب في بابل ، وسجنُ الوحدة بديالى
، وسجنُ الحوت بالتاجي ، وسجنُ تلعفر ، وسجنُ الناصرية ، على العالم الذي جاءَ لنا
بالديمقراطيةِ التي أدَّت إلى إبادتنا ،، عليه تحمُّل مسؤوليته إزاءَ مايحدثُ لنا ،
وعليه وقفَ عمليةِ إبادتنا المنظمة ،، وإلاّ فإنَّ العالمَ اليوم كُلَّه يُشاركُ بإبادتنا
من العراقيين المهددين
بالابادة
ومن القوى المناهضة
للابادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق