الأحد، 10 مايو 2015

إلى مجلسِ الأمن والأممُ المُتّحدة ،،،

إلى مجلسِ الأمن والأممُ المُتّحدة ،،، وكُلُّ مُنظمةٍ أو هيئةٍ دوليةٍ تختصُ بحقوقِ الإنسان ،،،
نحن السُنَّة بالعراق ، نتعرَّضُ إلى إبادةٍ جماعية منذ العام 2003 ، وبمُختلفِ الطرق والأساليب  ، على يدِ مليشيات وتنظيمات تابعه للمراجع الدينيةِ في إيران منها ،، قوَّاتُ بدر ، جيشُ  ، العصائب ، جيشُ المختار ،  سرايا السلام ، وكثيرٌ من التنظيمات الشّيعية المُموّلة من الحكومةِ العراقية ، ويرأسها المالكي ، ولديها كُتب وباجات عدم تعرُّض ، وسلطتها أقوى من سلطةِ الجيش والشرطة ، وقد تنوَّعت حملاتُ الإبادةِ من القتلِ على الإسم والهويه إلى القتل على المنطقه ،  حتى أصبحت هناك أسماءٌ مطلوبة للقتلِ بسبب الإسمِ فقط ، وهناك إبادةٌ للعوائل في المناطق المختلطة ، يقتلونَ العائلة ، ويستولون على منزلها ، وحملاتُ إبادةٍ ومجازر تُركتبُ بحقِّ المتظاهرينَ والمُصلِّين ، كما في مجزرةِ الحويجة ، وجامعِ سارية ، وآخر ظاهرةُ الإبادة والمجازر ، هي ظاهرةُ إعدامِ السّجناءَ وهم مكتوفي الأيدي ، أو حرقهم كما حدثَ في سجنِ العقرب في بابل ، وسجنُ الوحدة بديالى ، وسجنُ الحوت بالتاجي ، وسجنُ تلعفر ، وسجنُ الناصرية ، على العالم الذي جاءَ لنا بالديمقراطيةِ التي أدَّت إلى إبادتنا ،، عليه تحمُّل مسؤوليته إزاءَ مايحدثُ لنا ، وعليه وقفَ عمليةِ إبادتنا المنظمة ،، وإلاّ فإنَّ العالمَ اليوم كُلَّه يُشاركُ بإبادتنا
من العراقيين المهددين بالابادة
ومن القوى المناهضة للابادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق