مصائبُ النازحينَ فوائدٌ للمسؤولين ،،،
كُلَّ يومٍ تتّضحُ سرقةُ جديدةٌ من أموالِ
النازحين ، ويتم التّكتمُ عليها ، فبعدَ سرقةِ أموالِ كرفانات النازحيين من قِبلِ
صالح المطلك ومشعان الجبوري ، ويومها اقترحَ الكثير إيجارَ فنادق في كردستان لإسكان
النازحيين ،، لكنَّ الحكومةَ رفضتْ وتحوَّلت الأموال لشراءِ كرفانات وتبنَّى عمليةُ
الشِّراء صالح المطلك ومشعان الجبوري ، وتمَّ سرقةِ الأموال واستبدلوا الكرفانات بخِيَم
، وبعد أن ماتت القضية بفضل الِّلجنة التي شُكِّلتْ لبحثها ، جاءت قضيةُ أموال القنادق
في كربلاء ، مع أنَّ كربلاءَ لا يوجدُ فيها نازحيين ، وإنْ وجِدْ فبأعدادٍ
قليلةٍ جداً ، لكنَّ هذه الفنادق لمسؤولينَ في الدَّولة ،،، فلماذا دفعتْ الحكومةُ
أموالاً للفنادق بكربلاء ، ولم تدفع أموالاً للفنادقِ في كردستان لإسكانِ النازحين ، كُلُّ مسؤولٍ يختارُ
طريقةً للسرقة ، والنّازحُ لم يستلم لا أموالَ الكرفانات ، ولا أموال الفنادق
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق