الحكومةُ في بغدادَ عجزتْ عن توفيرِ خِيَم للنّازحين من الأنبار ، ورفضتْ تقديمَ أيِّ مساعدةٍ لهم ،، اليومَ الحكومةُ توفِّرُ خِيماً وميزانيةً ومواكب بمناسبةِ وفاةِ الكاظم ، وتصرفُ مبالغَ خيالية لكُلِّ موكب ،، هل نحن في وضعٍ أمنيٍّ وماديٍّ يسمحُ لنا بتجييشِ قوى الأمن والجيش ، وصرفِ كُلِّ هذه الأموال لهذه الزيارة ، ألا يُمكنُ أن نستثني ولو مرَّةً ونصرفُ أموالَ المواكبِ على المحتاجينَ من الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق