الإعلامُ الشّعبي يتفوَّقُ على الإعلامِ الحكُومي ،،،
إنَّ من أجبرَ العبادي للذهاب إلى الأعظمية ليس برلمانيُ السُنَّة بالبرلمان الذين التزموا الصّمتْ ،، وليس رجالُ الدين المدُاهنيين ، وليس شيوخُ العشائر المُنافقين ، بل العراقيين الذين استخدموا شبكات التواصل الإجتماعي ، واحسنوا استخدامها وقاموا بإيصالِ الحقائق ، إنَّ نقلَ الحقائق كما هي بعفوية وتلقائيةِ هو الأصدق ، شكراً لكُلِّ هؤلاء ، وهذه دعوة لكُلِّ العراقيين ، بالإعتماد على أنفسهم وتوثيق ما يتعرَّضونَ له ، خصوصاً بوجود التكنولوجيا الحديثة ، وسهولة التوثيق ، إنَّ الإعلام الشعبي تفوَّق على الإعلام الحكومي المظلِّل ، فالإعلامُ الحكومى تحكُمه مصلحةُ الحكومةِ والأحزاب ، ويقومُ على تظليلِ وتغييبِ الشعب ، لكنَّ الإعلامَ الشعبي تحكُمه مصلحةُ الشعب ،وهدفه التّوعية وإجبارِ المسؤولين الخضوعَ لإرادة الشّعب ، لذلك يجبُ أن نُحسنَ استخدامه ؛؛؛؛؛؛
إنَّ من أجبرَ العبادي للذهاب إلى الأعظمية ليس برلمانيُ السُنَّة بالبرلمان الذين التزموا الصّمتْ ،، وليس رجالُ الدين المدُاهنيين ، وليس شيوخُ العشائر المُنافقين ، بل العراقيين الذين استخدموا شبكات التواصل الإجتماعي ، واحسنوا استخدامها وقاموا بإيصالِ الحقائق ، إنَّ نقلَ الحقائق كما هي بعفوية وتلقائيةِ هو الأصدق ، شكراً لكُلِّ هؤلاء ، وهذه دعوة لكُلِّ العراقيين ، بالإعتماد على أنفسهم وتوثيق ما يتعرَّضونَ له ، خصوصاً بوجود التكنولوجيا الحديثة ، وسهولة التوثيق ، إنَّ الإعلام الشعبي تفوَّق على الإعلام الحكومي المظلِّل ، فالإعلامُ الحكومى تحكُمه مصلحةُ الحكومةِ والأحزاب ، ويقومُ على تظليلِ وتغييبِ الشعب ، لكنَّ الإعلامَ الشعبي تحكُمه مصلحةُ الشعب ،وهدفه التّوعية وإجبارِ المسؤولين الخضوعَ لإرادة الشّعب ، لذلك يجبُ أن نُحسنَ استخدامه ؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق