نحن شعبٌ أدمنَّا ضبطَ النّفس ، ضبطنا النّفسَ
عندما حدثت مجزرةُ الحويجة ، وتبعتها مجزرةُ سارية ،
وضبطنا النّفسَ بعد مجزرةِ جامعِ سارية وتبعها
مجزرةُ جامعِ الرّزاق في سامرَّاء ، وهكذا نحن نضبط النفس ، وهم يرتكبونَ مجازرَجديدة ، وبارعون بتطويقِ
الأزمة ، طوَّقنا أزمةَ إعدامِ سجناءِ سجن تلعفر ، قاموا بإعدامِ سجناءِ سجن الوحدة
، وطوَّقنا أزمةَ سجن الوحدة ، قاموا بإعدامِ سجناء سجن العقرب ووطوَّقنا أزمة سجن
العقرب ، قاموا بإعدام سجناء ديالى ، وهكذا نحن نُطوِّق الأزمة ، وهم يقتلوننا بدمٍ
بارد ، وقتلُنا لا يُحدثُ أزمة ، لا لهم ولا للعالم المُتحضِّر
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق