منذُ إثنا عشرَ عاماً ، قتلٌ وموتٌ ودمارٌ وتهجيرٌ في العراق ، وقبلها ثلاثةَ عشرَ عاماً ، حصارٌ أتى على كُلِّ شيئ ، وإيران تتفرَّجُ علينا ونحنُ نموتُ ببطئ بسببِ الحصار ، نموتُ على يدِ الأمريكان وبمساعدتها ومراجعُها الدّينية ،،، لكنَّ إيران لم تشفي غليلها ، إلاَّانها راحتْ تُباشرُ القتلَ بيدها ،، فدخل قاسم سليماني والحرسُ الثوري الإيراني واستباحَ دماءنا في ديالى وتكريت وفي كل المدن ، ناهيك عن الجنوب الذي أصبح فارسياً ، سُكَّانه خدمٌ لإيران ، أما آن الآوانُ أن يشفي الله صدورَ قومٍ مؤمنيين ، الَّلهم إنَّكَ الحَكمُ العادل ، فاعطي إيران ما فعلته بنا وزدهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق