الأحد، 10 مايو 2015

أيُّهما أخطر ، شركاتُ الحماية الخاصة

أيُّهما أخطر ،  شركاتُ الحماية الخاصة ، أم المليشيات بالعراق ، وماهو الفرق ؟؟؟

ماعاناه العراقيِّونَ بداية الإحتلال ، هو شركات الحمايةِ الخاصة ،  التي تقتلُ عند الشعورِ بالخطرِ ، ولديها حصانة ، وأدَّى هذا إلى مقتلِ عراقيين بدمٍ بارد لمُجرَّدِ اقترابهم من سياراتِ هذه الشّركات ، كما حدث عندما أقدمت شركة البلاك وتر ، على قتل 16 عراقي في المنصور ، وكان مطلبُ العراقيين الخلاصَ من هذه الشّركات ، وهذه الشّركات سيِّئةِ الصيت ، لا تقتلُ إلا عندما يقتربُ الخطر ، ولم تُمارس القتلَ الطائفي ، فهي لا تعرفُ طائفةَ من يقتربُ منها ، ولا تقتلُ إلاَّ من يحملُ السّلاح ،،،،،

اليومَ ما تفعله المليشيات لتحمي الحكومةَ ،  وتُنفِّذُ مشروعَ إيران هو أخطرُ بكثير ممَّا كانت تفعله الشّركاتُ الأمنية ،،،

أولاً أنَّها تمتلكُ حصانه تفوقُ حصانةَ هذه الشّركات ولديها غطاء قانوني وديني ، فهي تسيرُ وفقَ فتاوى المرجعيةِ وتأييدها ،،،

ثانياً أنَّها تمارسُ تصفيةَ السُنَّة ، حتى لو كانوا في بيوتهم وأماكنِ عملهم ،،

 ثالثاً   تقتلُ العُزَّل بالسّجن وهم مكتوفي الأيدي وليس من يحملُ السّلاح ،،،

رابعاً هذه المليشيات قويتْ حتى أصبحتْ أقوى من الدّولة ، وأصبحتْ عمليةِ إخضاعها لأي قانون مستحيله ، لقد أصبحَ لها قانونها الخاص ، وتحكمها شريعةُ الغاب ،،،

إنَّ إنشاء المليشيات ، كان بدعمٍ أمريكي لرفع الحرج عن شركاتها الأمنية ، وساعدت المليشيات على تصفيةِ المقاومةِ العراقية ، ومارست القتلَ ببشاعةٍ وبلا حدود ،، اليومَ أمريكا والعالم مطالبٌ بالتَّصدي للمليشيات ، واعتبارها مُنظّماتٌ إرهابية ، أمريكا تتحمَّلُ المسؤوليةَ الأكبر ، ممَّا يحدثُ لنا ، والعالمُ الذي يتفرَّجُ هو   شريكٌ بالجريمة ، نحن نتعرَّضُ للإبادةِ لتطبيقِ ديمقراطيةٍ كاذبه ؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق