أيُّهما أخطر ، شركاتُ الحماية الخاصة ، أم المليشيات بالعراق ،
وماهو الفرق ؟؟؟
ماعاناه العراقيِّونَ بداية الإحتلال ،
هو شركات الحمايةِ الخاصة ، التي تقتلُ عند
الشعورِ بالخطرِ ، ولديها حصانة ، وأدَّى هذا إلى مقتلِ عراقيين بدمٍ بارد لمُجرَّدِ
اقترابهم من سياراتِ هذه الشّركات ، كما حدث عندما أقدمت شركة البلاك وتر ، على قتل
16 عراقي في المنصور ، وكان مطلبُ العراقيين الخلاصَ من هذه الشّركات ، وهذه الشّركات
سيِّئةِ الصيت ، لا تقتلُ إلا عندما يقتربُ الخطر ، ولم تُمارس القتلَ الطائفي ، فهي
لا تعرفُ طائفةَ من يقتربُ منها ، ولا تقتلُ إلاَّ من يحملُ السّلاح ،،،،،
اليومَ ما تفعله المليشيات لتحمي الحكومةَ
، وتُنفِّذُ مشروعَ إيران هو أخطرُ بكثير ممَّا
كانت تفعله الشّركاتُ الأمنية ،،،
أولاً أنَّها تمتلكُ حصانه تفوقُ حصانةَ
هذه الشّركات ولديها غطاء قانوني وديني ، فهي تسيرُ وفقَ فتاوى المرجعيةِ وتأييدها
،،،
ثانياً أنَّها تمارسُ تصفيةَ السُنَّة ،
حتى لو كانوا في بيوتهم وأماكنِ عملهم ،،
ثالثاً تقتلُ العُزَّل بالسّجن وهم مكتوفي الأيدي وليس من
يحملُ السّلاح ،،،
رابعاً هذه المليشيات قويتْ حتى أصبحتْ
أقوى من الدّولة ، وأصبحتْ عمليةِ إخضاعها لأي قانون مستحيله ، لقد أصبحَ لها قانونها
الخاص ، وتحكمها شريعةُ الغاب ،،،
إنَّ إنشاء المليشيات ، كان بدعمٍ أمريكي
لرفع الحرج عن شركاتها الأمنية ، وساعدت المليشيات على تصفيةِ المقاومةِ العراقية
، ومارست القتلَ ببشاعةٍ وبلا حدود ،، اليومَ أمريكا والعالم مطالبٌ بالتَّصدي للمليشيات
، واعتبارها مُنظّماتٌ إرهابية ، أمريكا تتحمَّلُ المسؤوليةَ الأكبر ، ممَّا يحدثُ
لنا ، والعالمُ الذي يتفرَّجُ هو شريكٌ بالجريمة ، نحن نتعرَّضُ للإبادةِ لتطبيقِ
ديمقراطيةٍ كاذبه ؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق