رافع وبايدن والإقليم ،،،
رافعُ العيساوي ،، الإقليمُ حُلمكَ الذي
حرقتَ الأنبارَ من أجله ، حلمكَ الذي جعلتَ أهلَ الأنبارِ بين شهيدٍ وجريحٍ ونازحٍ
ومُشرَّد ، حلمكَ الذي دمرَّت به الأنبار وحوَّلتها إلى خراب ،، رافع لم تستطع زيارةَ
واشنطن على مدارِ إثنا عشرَ عاماً من أجلِ
السُنَّة الذين تُمثِّلهم ، لكن اليومَ تذهبُ إلى واشنطن لتُمزِّقهم وتطالبُ بالإقليم
، رافع نعترفُ أنَّك خدعتَ الكثير ، ولكنَّك لم تخدع الجميع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق