الثلاثاء، 12 مايو 2015

رافع وبايدن والإقليم ،،،

رافع وبايدن والإقليم ،،،

رافعُ العيساوي ،، الإقليمُ حُلمكَ الذي حرقتَ الأنبارَ من أجله ، حلمكَ الذي جعلتَ أهلَ الأنبارِ بين شهيدٍ وجريحٍ ونازحٍ ومُشرَّد ، حلمكَ الذي دمرَّت به الأنبار وحوَّلتها إلى خراب ،، رافع لم تستطع زيارةَ واشنطن على مدارِ  إثنا عشرَ عاماً من أجلِ السُنَّة الذين تُمثِّلهم ، لكن اليومَ تذهبُ إلى واشنطن لتُمزِّقهم وتطالبُ بالإقليم ، رافع نعترفُ أنَّك خدعتَ الكثير ، ولكنَّك لم تخدع الجميع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق