بينما يتُمُّ قطعَ راتبِ الموظَّفِ البسيط ، فهناك موظَّفونَ لم يستلموا رواتبهم منذُ عدَّةِ أشهر ، وخصوصاً مُؤسَّساتِ التّمويلِ الذاتي ، نرى المنحَ تُوزَّعُ على أعضاءِ البرلمان ، ومجالسِ المحافظات ،،، فقد قرَّرتْ رئاسةُ الوزراء صرفَ 25 مليون دينار عراقي ، لكُلِّ برلماني ، وهذا الملبغُ هو راتبُ خمسينَ موظَّف ، وهناك مجالسُ محافظاتٍ قرَّرت صرفَ 3000 دلاور لكُلِّ عضوٍ من أعضائها ، أيْ ما يُقاربُ 4 مليون دينار عراقي لكُلِّ عضو ، وهذا يعادل راتبُ ثمانيةَ موظَّفين ، مع أنَّ أعضاءَ البرلمان يستلمونَ رواتبهم أوَّلَ الشّهر ، هم وأعضاءُ مجالسِ المحافظات ، أما كان الأجدى بالدّولةِ دعمَ الموظَّفِ البسيط ، أو أقلهُّ صرفَ رواتبه المتأخِّرة بدلَ زيادةِ ثراءِ البرلمانيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق