الوقفُ السُنِّي يحتفلُ بمعركةِ بدرِ الكبرى ، ليتَه صرفَ أموالَ الإحتفالِ للنّازحين ، أو أقامَ الإحتفال بمُخيَّماتِ النّازحين ، أو على معبرِ بزيبز ، فهم أشبه بالمسلمينَ الذين حاصرهم كفَّارُ قُريش في شعابِ الجبال ، فهم محاصرونَ على المعبرِ وبالمُخيَّمات ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق