بالأمسِ وأنا أتابعُ الأخبارَ من على قناةِ الشّرقية ، كان يتحدَّثُ قيس الخزعلي عن الفشلِ بإدارةِ الدولة ، منذ إثنا عشرَ عاماً ، ونسي أنَّ المليشيات هي من أفشلتْ الحكومةَ وحوَّلتها إلى حكومةِ مليشياتٍ لا تعترفُ بالقانون ، والحقيقةُ لم أنتبه إلى كُلِّ ماقاله ، أعتقدُ أنِّي سرحتْ ، ثم تَبعهَ بالحديثِ فالح العيساوي ، وكان يُمجِّد الحشدْ ، وهذا أيضاً التَقَطُّ جملةً أو جملتينِ من كلامه ، لأنِّي شعرتُ بالإهانه ،،، كيفَ ببلدٍ عمرَه 7000 سنة ، يتحدَّثُ بمستقبله الخزعلي والعيساوي الرُّويبضات ، وكيفَ لشعبٍ قاتلَ إيران ثمانِ سنوات ، يقبلُ أنْ يُديرَهُ هؤلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق