الخميس، 2 يوليو 2015

أوَّلُ مرَّةٍ أشعرُ أنَّ قلمي يرتجفُ بيدي

أوَّلُ مرَّةٍ أشعرُ أنَّ قلمي يرتجفُ بيدي ، وأنَّ كُلَّ الكلماتِ لا تُسعفني ، ودموعي لا تتوقَّف ، لأكتبَ عن أطفالِ الفلوجةِ الشّهداء  وأمُّهم  ، والحمدُ لله أنَّها استشهدتْ معهم ورافقتهم إلى الجنَّةِ إن شاءَ الله ،،، لا أتصوَّر  لو أنَّها   بقيتْ على قيدِ الحياةِ سوفَ تتحمَّلُ ما جرى ، حادثةُ قتلِ عائلةِ حامدِ العبيدي ، جريمةٌ تهزُّ عرشَ الرَّحمن ، لكنَّها لم تهزُّ ضميرَ العالم ، بل لم تهزُّ ضميرَ برلمانيِّ الفلُّوجةِ وساستها ، ماذا تُسمَّى هذه ؟ وفقَ القانونِ الدّولي ، اليست هذه هي الإبادةُ الجماعية ، اليس ما تتعرَّضُ له الفلُّوجةَ هو إبادةٌ وفقَ كُلِّ الشرائعِ السّماويَّةِ والقوانيينِ الوضعيَّه ،، ماذا يجبُ أنْ يحدثَ للفلُّوجةِ حتى يتحرَّكُ العالمُ لوقفِ القصف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق