أوَّلُ مرَّةٍ أشعرُ أنَّ قلمي يرتجفُ بيدي ، وأنَّ كُلَّ الكلماتِ لا تُسعفني ، ودموعي لا تتوقَّف ، لأكتبَ عن أطفالِ الفلوجةِ الشّهداء وأمُّهم ، والحمدُ لله أنَّها استشهدتْ معهم ورافقتهم إلى الجنَّةِ إن شاءَ الله ،،، لا أتصوَّر لو أنَّها بقيتْ على قيدِ الحياةِ سوفَ تتحمَّلُ ما جرى ، حادثةُ قتلِ عائلةِ حامدِ العبيدي ، جريمةٌ تهزُّ عرشَ الرَّحمن ، لكنَّها لم تهزُّ ضميرَ العالم ، بل لم تهزُّ ضميرَ برلمانيِّ الفلُّوجةِ وساستها ، ماذا تُسمَّى هذه ؟ وفقَ القانونِ الدّولي ، اليست هذه هي الإبادةُ الجماعية ، اليس ما تتعرَّضُ له الفلُّوجةَ هو إبادةٌ وفقَ كُلِّ الشرائعِ السّماويَّةِ والقوانيينِ الوضعيَّه ،، ماذا يجبُ أنْ يحدثَ للفلُّوجةِ حتى يتحرَّكُ العالمُ لوقفِ القصف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق