الأحد، 28 يونيو 2015

في التسعينات والحصارُ

في التسعينات والحصارُ على أشدِّه ، كُنَّا نعاني من نقصٍ في الأدويةِ وخصوصاً أدويةُ السّرطان ، وكُنَّا نلجأُ إلى السّماسرةَ الذينَ يقومونَ بتهريبِ الأدويةِ لأنَّ أسعارَ الأدويةِ كانت خيالية ، وهذه فرصةٌ السّماسرة ، لكنَّنا كُنَّا نقعُ تحتَ رحمتهم لجهلنا بالأدوية ، وكان هناكَ سمساره ببيعوننا أدويةٌ مزوَّرة  وكم قتلت الأدويةُ المُزوَّرةُ أطفالاً مرضى ، فقد كانوا يقومونَ بتعبئةِ قناني الأدويةِ الفارغه بمادةِ النِّشا ، وعندما اشتريتُ الأدويةُ ذهبتُ إلى طبيب ورأى الأدوية ، قال إنَّ هذه الأُبُر مفتوحة ، والمادةُ التي بداخلها هي مادةُ النِّشا ، رجعنا إلى السمسار لكنَّه سخرَ منَّا وقال لي ، على كُلِّ حال هم سيموتونَ ، أنا أُعجِّلُ بموتهم وأريحكم وأريحهم ، كم تمنَّيتُ أن أقتله وأنا لا أقوى على قتلِ نملة ، فصرختُ بوجهِه كُلُّكم قتله ، من منعَ الدّواء والسّماسره  والأقدار ،،، العالمُ كُلَّه يشتركُ بقتلِ أولادنا ، اليومَ أرى أنَّ العالمَ كُلَّه يشتركُ بقتلِ أطفالِ الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق