في التسعينات والحصارُ على أشدِّه ، كُنَّا نعاني من نقصٍ في الأدويةِ وخصوصاً أدويةُ السّرطان ، وكُنَّا نلجأُ إلى السّماسرةَ الذينَ يقومونَ بتهريبِ الأدويةِ لأنَّ أسعارَ الأدويةِ كانت خيالية ، وهذه فرصةٌ السّماسرة ، لكنَّنا كُنَّا نقعُ تحتَ رحمتهم لجهلنا بالأدوية ، وكان هناكَ سمساره ببيعوننا أدويةٌ مزوَّرة وكم قتلت الأدويةُ المُزوَّرةُ أطفالاً مرضى ، فقد كانوا يقومونَ بتعبئةِ قناني الأدويةِ الفارغه بمادةِ النِّشا ، وعندما اشتريتُ الأدويةُ ذهبتُ إلى طبيب ورأى الأدوية ، قال إنَّ هذه الأُبُر مفتوحة ، والمادةُ التي بداخلها هي مادةُ النِّشا ، رجعنا إلى السمسار لكنَّه سخرَ منَّا وقال لي ، على كُلِّ حال هم سيموتونَ ، أنا أُعجِّلُ بموتهم وأريحكم وأريحهم ، كم تمنَّيتُ أن أقتله وأنا لا أقوى على قتلِ نملة ، فصرختُ بوجهِه كُلُّكم قتله ، من منعَ الدّواء والسّماسره والأقدار ،،، العالمُ كُلَّه يشتركُ بقتلِ أولادنا ، اليومَ أرى أنَّ العالمَ كُلَّه يشتركُ بقتلِ أطفالِ الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق