الثلاثاء، 30 يونيو 2015

مع بدايةِ الثَّورةِ كان أهلُ الأنبارِ

مع بدايةِ الثَّورةِ كان أهلُ الأنبارِ يتوسَّلونَ رجالَ الدّين السُنَّة فتوى بالجهادِ دعماً للثُوَّارِ والمجاهدين ،، لكنَّهم تذَّرعوا بكُلِّ الذرائع حتى لا يصدروا  فتوى بالجهاد ، اليومَ أسألُ رجالَ الدّين السُنَّة ، ماهو موقفهم من دخولِ الحرس الثوري الإيراني للفلُّوجة ، والسؤال موجَّهٌ للمُجمَّعِ الفقهي ، وللوقفِ السُنِّي الذين يُصدرونَ البيانات ويختلفونَ على من يتولَّى منصبَ رئيسِ الوقفِ السُنِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق