مع بدايةِ الثَّورةِ كان أهلُ الأنبارِ يتوسَّلونَ رجالَ الدّين السُنَّة فتوى بالجهادِ دعماً للثُوَّارِ والمجاهدين ،، لكنَّهم تذَّرعوا بكُلِّ الذرائع حتى لا يصدروا فتوى بالجهاد ، اليومَ أسألُ رجالَ الدّين السُنَّة ، ماهو موقفهم من دخولِ الحرس الثوري الإيراني للفلُّوجة ، والسؤال موجَّهٌ للمُجمَّعِ الفقهي ، وللوقفِ السُنِّي الذين يُصدرونَ البيانات ويختلفونَ على من يتولَّى منصبَ رئيسِ الوقفِ السُنِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق