يُقلقُني قلقُ الأمين العام للأُممِ المُتّحدة بان كيمون ، فما أنْ يقلقُ من جريمةٍ حتى يتُمُّ تمريرها ، فمنذُ قلقهِ على عمليةِ القتلِ بالعراق ، ومن المليشياتِ تحديداً ، والمليشياتُ تنشطُ أكثر ، وأصبحتْ تُمارسُ القتلَ جهاراً نهاراً ، فقلقُ بان كيمون لا يُؤذيهم ولا يحدُّ من نشاطهم ، وأستنكِرُ استنكارَ الجامعةِ العربية ، فاستنكارُها الخجول والمُتواضع إزاءَ جرائمٍ يندى لها جبينُ الإنسانيةِ أخجلنا لأنَّنا عرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق