الأحد، 28 يونيو 2015

الحقيقةُ لا أعرفُ عن أيِّ الأحداثِ أكتبُ

الحقيقةُ لا أعرفُ عن أيِّ الأحداثِ أكتبُ ،  بل عن أيِّ المصائبِ أكتب ، قلمي ينزفُ دماً ودموعي لا تجُفْ ، الصُّورُ التي وردتْ من الفلُّوجةِ بالأمس تُبكي الصخر ، أطفالٌ أجسادهم مُقطَّعه ، وشهداءٌ يُدفنونَ تحت أنقاضِ منازلهم ،،، الفلُّوجةُ تنزفُ دماً وتتعرَّضَ للإبادةِ والعالمُ كُلَّه بين شامتٍ أذاقته الفلُّوجةَ مُرَّ الهزيمةِ  وبين ساكتٍ اعتلى الكُرسي ثمناً لسكوته ، وبين عاجزٍ مثلي لا يملكُ إلاَّ الدمعَ يذرفُه على مدينته التي تُنازعُ الموت ،، كُلُّ العالمِ يشتركُ بعمليةِ إبادةِ الفلُّوجةِ حتى نحنُ بصمتنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق