الحقيقةُ لا أعرفُ عن أيِّ الأحداثِ أكتبُ ، بل عن أيِّ المصائبِ أكتب ، قلمي ينزفُ دماً ودموعي لا تجُفْ ، الصُّورُ التي وردتْ من الفلُّوجةِ بالأمس تُبكي الصخر ، أطفالٌ أجسادهم مُقطَّعه ، وشهداءٌ يُدفنونَ تحت أنقاضِ منازلهم ،،، الفلُّوجةُ تنزفُ دماً وتتعرَّضَ للإبادةِ والعالمُ كُلَّه بين شامتٍ أذاقته الفلُّوجةَ مُرَّ الهزيمةِ وبين ساكتٍ اعتلى الكُرسي ثمناً لسكوته ، وبين عاجزٍ مثلي لا يملكُ إلاَّ الدمعَ يذرفُه على مدينته التي تُنازعُ الموت ،، كُلُّ العالمِ يشتركُ بعمليةِ إبادةِ الفلُّوجةِ حتى نحنُ بصمتنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق