الجمعة، 11 سبتمبر 2015

إلى المُتطرِّفينَ من العلمانيين ،،،

إلى المُتطرِّفينَ من العلمانيين ،،، 
التّطرُّفُ ليس بالدين ، التّطرُّفُ الجديد هو تطرُّف العلمانيين  ، هو أن يُطالبكَ العلماني بالتّخلي عن دينك ، ويبحثُ عن ثغراتٍ في الدّين ينتقدُ منها الدّين ، ويبحثُ عن عيوبِ رجالِ الدين  يأخذها حجَّةً علينا ، رغم أنِّي لا  أخوضُ في الدّفاعِ عن الدّين الإسلامي فهو لا يحتاجُ من يدافعُ عنه ، وهو ليس في موقعِ اتِّهام لكنِّي وجدتُ نفسي مُجبرةً ،، البعضُ يفهمُ العلمانيَّةَ خطأ ، إنَّ العلمانيَّة  تحضُّ على التعايش بين الأديان وليس نبذها وتشويهها ،  ما يُفرِّقكَ وأنتَ تتعصَّبُ لعلمانيتكَ وتُخرجني من الإنسانيَّة ، عن المُتطرِّفَ الذي يُكفِّركَ ويُخرجكَ من الدّين ، بل أنتَ أشدُّ تطرُّفاً عندما تُخرجني من كُلِّ الإنسانيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
بالأمسِ استفزَّني نقاشٌ على إحدى الصّفحات ، أحدُ الإخوةِ يقولُ كُلّ إنسان يتصوَّرُ دينه الأفضل  ، المُسلمُ يتصوَّرُ دينه  الأفضل ، ولديه أسبابه والهندوس  يتصوَّرُنَ دينهم  الأفضل وهم يعبدونَ البقرةَ ويقولونَ هي تُعطينا الحليب ،، يا سادة يا كرام الأخُ يساوي بين دينٍ سماوي ، ودينٍ من اجتهادِ البشر ، هل هذه الثقافةُ التي كنَّا نصلُ اليها بيومٍ من الأيام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق