بثَّتْ مجموعةٌ من
الشبابِ صورَ الحدودِ بين هولندا وبلجيكا ، وسخروا من الحواجزِ الكونكريتيَّة التي
تفصلُ مناطقَ بغداد عن بعضها البعض ، بل أنَّ
المنطقةَ الواحدةَ مُقسَّمةٌ بحواجزٍ إلى أربعةِ
مناطق ، ولكُلِّ منطقةٍ مدخلٌ يختلف ، كما يحدثُ في اليرموك والجامعه والعامرية ،
وهناك مناطقٌ لا يمكنُ أن يدخلها أهلُ بغداد ، إلّا ساكنيها حسبَ بطاقةِ السَّكن ،
مثل العامريَّة والخضراء ، ولا يُسمحُ للغريب ( حسب توصيفهم ، هو القادم من باقي
مناطق بغداد ) بدخولها ، إلاّ بكفيل من أهل المنطقة ،، هذا الفيديو اعتبرته
الحكومةُ تشويهٌ لصورتِها ، ونسيتْ أنَّ صورتَها شوهتّها أعمالها وفسادها ؛؛؛؛؛؛؛؛
…………….
الشّاب غادرَ العراق ، وأمَّه تدعو له بسلامةِ الوصول ، سمعتْ أنَّ المراكبَ
غرقتْ وغرقَ معها الَّلاجئون ، أُصيبت بالجلطةِ ، ماتتْ الأم ، ووصلَ إبنها إلمانيا
وأرسلَ لها صورته يطمئِنَها على وصوله ، حتى هذه الَّلحظةِ لا يعلمُ أنَّ أمَّه
ماتتْ ولا يستطيعُ أحدٌ من أهله إخباره ، وهو يسألُ لماذا لا تُكلِّمني أمي
؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق