إلى طارق بن زياد ، لقد أدخلتنا الأندلس وأحرقتَ سفنَ العودة ، وخيَّرتنا بين النّصرِ والموت ، وانتصرنا ،، لقد كنتَ قائداً شجاعاً وعمَّرنا الأندلسَ وأقمنا بها قروناً طويلة ، وعندما خُنَّا العهد ، وتفرَّقتْ كلمتُنا وأصبحنا بلادَ الطوائف ، خرجنا من الأندلسِ نحملُ ذلَّ العارِ والهزيمة ، ومن بقي منَّا تنَّصرَ وغرقَ البحرُ المُتوسِّط بدماءِ المسلمين ، وبقينا ننتظرُ ونحلمُ بيومِ العودةِ للأندلسِ والثأرِ لمن مات ،،، العودةُ إلى حضارةٍ بنيناها ، وأرضٍ أخذناها بدمائِنا ، وخسرناها بالخيانة ، لكنَّنا لم نعود لها فاتحينَ نحملُ رايةَ النَّصر ، بل عُدنا لاجئينَ بسفنٍ مهترئةٍ لا تستحقُّ الحرق ، عُدنا مهزومينَ من قِبَل حُكَّامنا ، عُدنا مهزومينَ بعد أن أصبحنا أعداءَ أنفسنا ، فنجا من نجا وغرِقَ من غرِق ، لم يكن الخيارُ بين النَّصرِ أو الموت ، بل بين النَّجاةِ أو الموت ، هل ستعذُرنا إنَّنا خذلناكَ مرَّتين ، مرَّةً عندما خرجنا مهزومين ، ومرَّةً عندما عُدنا لاجئينَ مكسورين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق