عندما كتبتُ ضدَّ الهجرةِ وسخِرَ البعضُ منِّي وطالبني بالحلّْ ، أنا لا أمتلكُ مصباحَ علاءِ الدّين ، ولا أمتلكُ حلاً سحرياً ، لكنَّ الحلَّ موجود ، وحلٌ واقعي ، أولاً عبرَ تأهيل معاملَ ومصانعَ الدّولةِ المتوقِّفةِ منذُ 2003 فلو تمَّ تأهليها لساهمت بتوفيرِ فرصِ عملٍ لكثيرٍ من الشباب ، ولدينا منشآت التّصنيع العسكري ، يمكنُ تحوليها إلى منشآت تصنيعِ موادَ للإستخدام المدني ، ودعوة رجالِ الأعمال الذين يستثمرون أموالهم بالخارج لاستثمارها بالعراق عبرَ إغراء المستثمرِ العراقي والعربي ، وتهيئةِ الظَّرفِ الأمني ، وإبعاد الأحزاب ورجالِ السّياسةِ الذين هم سببُ تعطيلِ الإستثمار ، لأنهم يطلبونَ عمولاتٍ كبيرة تجعلُ المستثمرُ يهرب ، وتوزيع شققَ سكنيَّة بشرطِ أن لا يسكنها إلا الشابُ نفسه ، وتوزيعها على الشباب ، وتوفير قروضَ لمشاريعٍ صغيرةٍ ومدروسةٍ تدرسها الحكومةُ حتى لا يتمُّ أخذ المال من قبَلِ الشباب والسَّفر بها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق