الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

عندما كتبتُ ضدَّ الهجرةِ

عندما كتبتُ ضدَّ الهجرةِ وسخِرَ البعضُ منِّي وطالبني بالحلّْ ، أنا لا أمتلكُ مصباحَ علاءِ الدّين ، ولا أمتلكُ حلاً سحرياً ، لكنَّ الحلَّ موجود ، وحلٌ واقعي ، أولاً عبرَ تأهيل معاملَ ومصانعَ الدّولةِ المتوقِّفةِ منذُ 2003 فلو تمَّ تأهليها لساهمت بتوفيرِ فرصِ عملٍ لكثيرٍ من الشباب ، ولدينا منشآت التّصنيع العسكري ، يمكنُ تحوليها إلى منشآت تصنيعِ موادَ للإستخدام المدني ، ودعوة رجالِ الأعمال الذين يستثمرون أموالهم بالخارج لاستثمارها بالعراق  عبرَ إغراء المستثمرِ العراقي والعربي ، وتهيئةِ الظَّرفِ الأمني ، وإبعاد الأحزاب ورجالِ السّياسةِ الذين هم سببُ تعطيلِ الإستثمار ، لأنهم يطلبونَ عمولاتٍ كبيرة تجعلُ المستثمرُ يهرب ، وتوزيع شققَ سكنيَّة بشرطِ أن لا يسكنها إلا الشابُ نفسه ، وتوزيعها على الشباب ، وتوفير قروضَ لمشاريعٍ صغيرةٍ ومدروسةٍ تدرسها الحكومةُ حتى لا يتمُّ أخذ المال من قبَلِ الشباب والسَّفر بها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق