أبو عزرائيل يُسرِّبُ صوراً لنفسه على أنَّه أُصيبَ بجبهاتِ القتال ، البعضُ
يشمتُ به ، والبعض الأخر يُعجب ، وهذا ما أرادهُ هو أن يُلفتَ الإنتباهَ أو حتى
يقولُ أصبتُ لم نستطع أن ننتصرَ في بيجي ،، أبو عزرائيل لا يُقاتل هو ديكورٌ فقط ،
يُستخدمُ لتصويرِ الفيديوات التي تدعمُ مليشياتهم ، فإذا كان يقاتلُ متى يتفرِّغُ
للتصوير وزيارات إيران المكُّوكيّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………..
ذاكرةُ المسلمينَ
ضعيفةً تتفوَّقُ على النسيان ، بالأمسِ القريب ، كان الغربُ يرتكبُ مجازرَ
بالمسلمينَ في البوسنةِ والهرسك ، وكان الصّربُ يقومونَ بأفعالٍ أبشعَ ممَّا يقومُ
به البوذيين في بورما ، وكانوا يتفاخرونَ بجرائمهم ويرسمونَ الصّليب على وجوهِ
ضحاياهم ، ولم تتوقّف المجزرةُ إلا عندما انتهتْ لعبةُ الغربِ وبإرادته ، اليومَ
نحن ننسى ببساطةٍ ونروِّجَ لإنسانيةِ الغرب ، فهل ضعفت ذاكرتنا إلى حدِّ الغباء ؟ هل نسينا أو تناسينا أنَّ أوَّل من قام
بالتطهيرِ العرقي بالعصرِ الحديث ، هو الغربُ الذي يدَّعى الإنسانيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
نعم نحنُ نعترفُ أنِّ هناكَ مؤامرةٌ على الشّباب العراقي لتهجيره ، كما
يقولُ السّاسةُ العراقيون ، لكنَّ بدايةُ المؤامرة هو أنتم أيها السّاسة ،
المؤامرةُ الحقيقيّة هي الحكومةُ العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق