الاثنين، 7 سبتمبر 2015

إعترفوا أنَّنا مهزومين ،،

إعترفوا أنَّنا مهزومين ،، كان العربُ يتصوَّرونَ أنَّ احتلالَ فلسطين سيكونُ آخرِ الإحتلالات ، ونكبةُ 48 آخرِ النَّكبات ، وانتكاسةُ العام 67 ستكونُ آخرِ الإنتكاسات ، لكنَّنا كُلَّ يومٍ نخسرُ أرضاً عربيَّة ، ونقنعُ أنفسنا أنَّنا سوف نستردَّها قريباً ، ونُهزمُ كُلَّ يوم ونُغنِّي للنَّصر ، وكُلَّ يومٍ نتعرَّضُ لإنتكاسةٍ جديدةٍ ونزعمُ أنَّها استراحةُ محارب ، وسنعاودُ الهجوم ، طالتْ استراحتنا حتى نسينا أنَّنا في معركة ، بينما أعداؤنا لم يعرفوا الإستراحةَ وتتوالى انتصاراتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
أيُّها الرِّجال ، إنَّكم مهزومينَ يجب أن تعترفوا ، أنَّكم مهزومين ،، منذُ سقطت بغدادُ على يدِ المغول أنَّكم مهزومين كُلَّ يومٍ يهزمكم عدوٌّ وأنتم تتتغنُّونَ بأمجادٍ أضعتوها ، النّصرُ الوحيد الذي حقَّقه رجالُ العرب ، هو على النّساء ، لقد استطاعوا كسرَ المرأةِ وحرمانَها من الميراث ، والتعليم ، ومن قيادةِ السَّيارة ، ومن تحقيقِ أحلامها ، ومن حقِّها بالحياة ، واليومَ آخرُ الخذلان ، عندما أضعتم أولادنا الذين أصبحوا لاجئين ، لقد غادرَ أبناؤنا الوطن ، غادروا وهم يشكونَ خذلانكم لهم ، يشكونَ جُبنكم وتخاذلكم ، لم تكونوا قدوةً لهم ، خذلتوا الأمهات ، نلد ونُربِّي ليرحلوا وتتبنَّاهم عائلاتٌ غربيَّة ، كم أمٍ عربيَّة حلمتْ بابنها ، واليومَ إبنها حلمٌ جاهز لامرأة غربيَّة ، شبابنا يجدِّدونَ الدّماءَ للقارَّةِ العجوز ، ويتركونَ أمهات تبكي بدل الدموعِ دِماء ، لاتعتذروا ، ذنبكم لا يُغتفر ولن نُسامحكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
لم يعد يُخيفنا الموت ، الحياةُ أقسى ،، الموتُ رحمة ،،، الحياةُ بلا رحمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق