هل نزحَ الموتُ ليتبعَ أهل الفلُّوجة ،، ؟ خرجَ نازحاً من الفلُّوجةِ يبحثُ عن سُبلِ العيشِ بعد أنْ فقدَ الأملَ بكُلِّ شيئ ، شابٌ في مقتبلِ العُمر ، يعملُ ليعيلَ أُسرته ، في ليلةٍ ظلماء خرجَ عليهم مجموعةٌ من الأكراد ليُردوه قتيلاً ويُصيبُ باقي العُمَّال ،،، هل نزحَ الموتُ ليلاحقُ أهلَ الفلُّوجة ، لا قيمةَ لدماءِ النازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق