العبَّادي مواطنٌ بريطاني ، هو والكثيرونَ ممَّن يحملونَ الجنسيَّةَ البريطانيَّة في الحكومةِ العراقيَّة ، ولو سجنتهم الحكومةُ العراقيَّةُ سابقاً كانت ستطالبُ بهم بريطانيا على اعتبارِ أنَّهم مواطنونَ بريطانيون ، لماذا لا تُحاسبُ بريطانيا مواطنيها في الحكومةِ العراقيَّةِ على ما يفعلونَه بالعراق ، أو تُخيَّرهم بين الإستقامةِ والجنسيَّة ، ألا يحقُّ لنا نحن العراقيونَ أن نُطالبَ بريطانيا بمحاسبةِ مُواطنيها ، أم أنَّ بريطانيا لا تحاسبُ مواطنيها على ما يفعلونَه بباقي البلدان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق