أطوار بهجت شهيدةُ الحقيقة ، رحمَ الله البطلة أطوار بهجت وأسكنها فسيحُ جنَّاته ، أطوار بهجت عرفتْ الحقيقة ، عرفتْ شيئاً لا تُريدها إيران أن تعرفه فقتلوها حتى يقتلوا الحقيقة ، فماتت هي ولكنَّ الحقيقةَ لم تمت ، فقد اعترفَ الأمريكان أنَّ من فجَّرَ مرقدَ الإمامين في سامرَّاء هي إيران لإثارةِ الفتنةِ الطائفيَّةِ في العراق ونجحتْ بذلك ، وتسبَّبَ تفجيرُ مرقد الإمامين ليس بإراقةِ دمِ أطوار وحدها ولو أنَّ دمَ أطوار كان البداية ، وكان يجبُ أن يتمَّ التحقيقُ به لأنَّنا لو حقَّقنا وعرفنا من قتلَ أطوار لعرفنا من فجَّرَ المرقدين ، و كُنَّا أنقذنا العراقَ من المجازرِ التي حدثتْ ، والتي ارتكبتها المليشيات الشيعيَّةِ بحقِّ السُنَّةِ والذي تبعه تفجيرُ مئاتِ الجوامع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق