الثلاثاء، 23 فبراير 2016

إلى أبو مهدي المهندس ،

إلى أبو مهدي المهندس ، ألا يقاتلُ الحشدُ الشيعي تطوعاً في سبيل الحسين كما يقولون ، وبفتوى من المرجعيَّة ؟ أليس هم أنصارُ الحسين ؟ لماذا يُطالبونَ بميزانيَّةٍ ودعمٍ مالي يُضاهي رواتبَ الجيش ؟ وإذا كانوا يطالبونَ برواتبٍ مثلَ الجيش لماذا لا ينضمونَ للجيش ؟ إنَّ من شروطِ العمل التّطوُّعي بدون مقابل ، وعلى أنصارِ الحسين نصرةَ الحسين بدونِ مقابل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................


يقولونَ أنَّ الجيشَ العراقي عمرَه 95 عاماً وهذا المفروض يجعله في مصافِ الجيوشِ المُتقدِّمة ، لكنَّ الجيشَ الحالي هو ليس نفس الجيش ، ولا نفس العقيدة إنَّ جيشاً يلطمُ قادته بدلَ النّشيد الوطني ، وجيشٌ ينسحبُ ويُسلِّمُ مُدنه بدون قتال هذا ليس جيشنا السابق ، هؤلاء مجموعة مليشيات تم دمجها ووضعوا لها إسم الجيش  ، وهو لا يُمثِّلُ لا الشعبَ العراقي ولا الجيش العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................


نابليون بونابرت الذي يقولُ لو أنشأتَ جيشاً من مئات الأسود يقوده كلب ، لماتت الأسودُ ميتةَ الكلابِ في أرضِ المعركة ، ولو أنشأتَ جيشاً من مئات الكلاب يقوده أسد لقاتلت الكلابُ كالأسود ، اليومَ يموتُ الشعبُ العراقي بقيادةِ الكلاب ، ما نحتاجه هو أسدٌ يقودُ كلابَ المنطقةِ الخضراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

سؤالٌ منطقي ، هل نحن بحاجةٍ إلى البرلمانيين والوزراء ؟ هل يُقدِّمُ الوزيرُ خدمات للمواطن ؟ لو كان كُلُّ وزيرٍ يُديرُ وزارته إدارةً ناجحة ، هل كُنَّا سنصلُ إلى ما وصلنا إليه ؟ وهل البرلماني يُمثِّلنا ويسعى لأخذِ حقِّ المواطن ؟ هل استفادَ المُواطنُ على مدار 13 عاماً من البرلماني ؟  نحن نحتاجُ المُوظَّف والطبيب والمهندس ، نحتاجُ عاملَ النَّظافةِ وعاملَ البناء ، لديَّ مقترحٌ الإستغناء عن البرلمانيينَ ورواتبهم الحاليّة والتقاعديّة وتضافُ إلى خزينةِ الدولة ، والإستغناء عن الوزراء وإبقاء كم وزير كُلُّ واحدٍ يديرُ أكثر من وزارة وتوفيرِ رواتبهم وإضافتها لخزينةِ الدولة ، وأختمها بسؤالٍ من يستطيع منكم أن يجيبني ، كم مليار سنوفِّر لو تمَّ الأخذُ بمقترحي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟
..............

يوجدُ مثلٌ عراقي ينطبقُ على هذه الحالة ، سيتمُّ تشكيلُ لجنةً من الحراميَّة برئاسةِ همام حمودي لاستردادِ الأموالِ العراقيّةِ المسروقةِ والمُهرَّبةِ للخارج ،، السؤال هل ستقومُ لجنةُ الحراميّة بإرجاعِ الأموالِ للعراق ؟ أم ستتقاسمها مع من سرقها ؟ أم هناك خيارٌ ثالثٌ وهو المُرجَّح ؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق