خميس لا سياسي ولا راعي ، خميس الخنجر لا سياسي ولا يفقه بالسياسية ، وليس راعي غنم كما يُروُّج البعض ، خميس درس وتعلَّم وهو من أبناء المدينة وخرِّيج معهد ، ولقبُ راعي غنم أتاه من والده رحمةُ الله عليه قبل وفاته ، لأنَّه تاجرَ بصفقةِ تهريبِ أغنام وصادرت أغنامه الحكومةُ العراقيَّة في الثمانينات ، أمَّا السياسيةُ فخميس لا يفهمُ منها شيئاً ، خميس وجد نفسه صدفةً من ضمن سياسيِّ الصدفةِ بالعراق ، خميس يستثمرُ كُلَّ شيئ ومن ضمن استثماراته استثمرَ أنَّه إبن الفلوجة وجمعَ مساعدات وتبرعات من الخليج وسرق نصفها ووَّزع النصفَ على البعض وليس الفقراء ، وهذا يحسبُ له لأنَّنا في زمنٍ من يسرق كُلَّ المساعدات ولا يُوزِّع منها شيئاً أما العملُ الذي يُحسبُ له هو تأمين مدارس للنازحين رغم أنَّها من أموال الخليج ، ودعم للسُنَّة بالعراق وبعثاتُ الطلبةِ السُنَّة إلى الخارج ، ولو أنَّها للخاصةِ والأقارب أيضاً ، لكنَّنا نُرحِّبُ بأيِّ طالبٍ سني يدرسْ ، حتى لا يأتي يوم ولا نجدُ طبيباً سُنيا ولا مهندساً ولا نجدُ شهادة ماجستير أو دكتورا ، لكن ورغمَ تحفُّظي على الكثير من ماضي خميس وعلاقته مع الحكومةِ وعلى الكثير من تصرفاته ، إلاّ أنَّنا نُرحِّبُ بكُلِّ من يخدمُ الأنبار ، وعلى خميس وغيره العملَ من أجل الأنبار وليس استثمار ما يحدثُ بالأنبار ، وهذا يتطلَّبُ إيقافَ ممارسةِ التسقيط لكُلِّ شخصيَّةٍ تُنافسهم والعملُ بروحِ الفريق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق