الثلاثاء، 23 فبراير 2016

خميس لا سياسي ولا راعي ،

خميس لا سياسي ولا راعي ، خميس الخنجر لا سياسي ولا يفقه بالسياسية ، وليس راعي غنم كما يُروُّج البعض ، خميس درس وتعلَّم وهو من أبناء المدينة وخرِّيج معهد ، ولقبُ راعي غنم أتاه من   والده رحمةُ الله عليه قبل وفاته ، لأنَّه تاجرَ بصفقةِ تهريبِ أغنام وصادرت أغنامه الحكومةُ العراقيَّة في الثمانينات ، أمَّا السياسيةُ فخميس لا يفهمُ منها شيئاً ، خميس وجد نفسه صدفةً من ضمن سياسيِّ الصدفةِ بالعراق ، خميس يستثمرُ كُلَّ شيئ ومن ضمن استثماراته استثمرَ أنَّه إبن الفلوجة وجمعَ مساعدات  وتبرعات من الخليج وسرق نصفها ووَّزع النصفَ على البعض وليس الفقراء ، وهذا يحسبُ له لأنَّنا في زمنٍ من يسرق كُلَّ المساعدات ولا يُوزِّع منها شيئاً أما العملُ الذي يُحسبُ له هو تأمين مدارس للنازحين رغم أنَّها من أموال الخليج ، ودعم للسُنَّة بالعراق وبعثاتُ الطلبةِ السُنَّة إلى الخارج ، ولو أنَّها للخاصةِ والأقارب أيضاً ، لكنَّنا نُرحِّبُ بأيِّ طالبٍ سني يدرسْ ، حتى لا يأتي يوم ولا نجدُ طبيباً سُنيا ولا مهندساً ولا نجدُ شهادة ماجستير أو دكتورا ، لكن ورغمَ تحفُّظي على الكثير من ماضي خميس وعلاقته مع الحكومةِ وعلى الكثير من تصرفاته ، إلاّ أنَّنا نُرحِّبُ بكُلِّ من يخدمُ الأنبار ، وعلى خميس وغيره العملَ من أجل الأنبار وليس استثمار ما يحدثُ بالأنبار ، وهذا يتطلَّبُ إيقافَ ممارسةِ التسقيط لكُلِّ شخصيَّةٍ تُنافسهم والعملُ بروحِ الفريق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق