الصحوات وامعاءات إيران يُريدونَ إشعالَ حربٍ جديدةٍ في الرمادي حربُ انتقامٍ وثارات ، فهل تحتملُ الرمادي حربٌ من هذا النوع ، بعد حربها ضدَّ الحكومةِ وضدَّ داعش ، فالرمادي مدينةُ أشباح يسكنها الخراب في كُلِّ مناطقها ، وهناك مناطقٌ كاملةٌ لا يوجدُ فيها حائطٌ قائم ، وهناك من يزيدُ على هذا ويقومُ بتفجيرِ المنازلِ بحججٍ واهيةٍ وبعداواتٍ شخصيّة ، إنَّ الصحوات الذين جبنوا وهربوا من إرضِ المعركة ، دخلوا اليومَ بحمايةٍ ومباركةٍ من الجيش يهدمونَ بيوتَ أهل الرمادي ، ما هو الفرقُ بين دخولِ هؤلاء عن دخولِ الحشد . إنَّ البيتَ الذي يهمدمونه حتى لو كان لموالين لداعش يُمكنُ أن تسكنه عائلةٌ من النازحينَ المُشرَّدين بالخيم ، وهدمُ البيوتِ وفتحُ بابَ الثارات والإنتقام يُدخلُ الرمادي بدوَّامةٍ جديدة ، هناك قانونٌ والقانونُ يأخذُ مجراه ، ولا يحقُّ لأحدٍ أن يُنصِّبَ نفسه قاضياً ويُنفِّذُ أحكاماً هو يُصدرها ، يجبُ إيقاف هؤلاء حتى لا يستغلَّها البعضُ ويقومُ بتصفيةِ كُلِّ من يُخالفه الرأي بحجَّةِ داعش ومولاة داعش ، كما حدث سابقاً عندما أغرقت الصحوات الأنبارَ بالدماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
هل أنا وحدي ضدَّ عيسى الساير ؟ نحن نعيبُ على الشيعه يقودهم مقتدى المعتوه ، ونحن يقودنا عيسى المجرم ، هل خلتْ الفلُّوجة من الرجال حتى يقودها عيسى الذي أغرقها بالدماء عام 2006 ؟ فعيسى الساير يدفعُ أموالاً لأعضاء المجلس المحلِّي بالفلُّوجةِ للبقاءِ بمنصبِ القائم مقام ،، الملبغُ زهيد لكن من يدفعُ لهم الملبغ هو أرخصُ من هذا الملبغ ، لأنَّهم رخيصينَ ولخوفهم من عيسى فهم يعرفونَ مدى إجرامه ، خافوا منه وسلَّموه الفلُّوجة مُجدداًى ، عيسى الساير يُعلن نفسه قائمٌ على الفلُّوجة من هنا ، لن تقوم لنا قائمة ، تحيَّةٌ منِّي لرجال الفلُّوجة ، تحيَّةٌ لمن أبكوا الأمريكان ، واليومَ سيقودهم صعلوكٌ مُجرم وسيعودُ معه كُل جماعته الإجرامية ، وسأبقى وحدي ضدَّ عيسى حتى لو أصبحَ كُلَّ الناسِ معه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
هل أنا وحدي ضدَّ عيسى الساير ؟ نحن نعيبُ على الشيعه يقودهم مقتدى المعتوه ، ونحن يقودنا عيسى المجرم ، هل خلتْ الفلُّوجة من الرجال حتى يقودها عيسى الذي أغرقها بالدماء عام 2006 ؟ فعيسى الساير يدفعُ أموالاً لأعضاء المجلس المحلِّي بالفلُّوجةِ للبقاءِ بمنصبِ القائم مقام ،، الملبغُ زهيد لكن من يدفعُ لهم الملبغ هو أرخصُ من هذا الملبغ ، لأنَّهم رخيصينَ ولخوفهم من عيسى فهم يعرفونَ مدى إجرامه ، خافوا منه وسلَّموه الفلُّوجة مُجدداًى ، عيسى الساير يُعلن نفسه قائمٌ على الفلُّوجة من هنا ، لن تقوم لنا قائمة ، تحيَّةٌ منِّي لرجال الفلُّوجة ، تحيَّةٌ لمن أبكوا الأمريكان ، واليومَ سيقودهم صعلوكٌ مُجرم وسيعودُ معه كُل جماعته الإجرامية ، وسأبقى وحدي ضدَّ عيسى حتى لو أصبحَ كُلَّ الناسِ معه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق