الأربعاء، 24 فبراير 2016

دولُ الغرب وبنوكها تعلمُ جيداً أنَّ أموالَ المسؤولينَ العراقيين

دولُ الغرب وبنوكها تعلمُ جيداً أنَّ أموالَ المسؤولينَ العراقيين هي من السرقةِ والفساد المالي ، لكن مع هذا تستثمرُ هذه الأموال في بلدانها ، ومن الأموال العراقيةِ المسروقةِ تُقامُ مشاريعَ في أربيل ودبي والأردن وتركيا وإيران وبالإضافةِ أنَّ هناك مسؤولينَ عراقيين يستثمرونَ رواتبهم خارجَ العراق لأنَّ عوائلهم تُقيمُ خارج العراق وخاصةً المتقاعدينَ الذين يُقيمون هم وعوائلهم خارجَ العراق ،   كتبتُ أكثر من مرَّةٍ ووجَّهتُ  نداءات للمسؤولين والسياسيين أقلَّها استثمروا أموالكم هنا في العراق ، لكنَّ المسؤولين يحاربونَ أي رجلِ أعمالٍ عراقي أو مُستثمر يُريدُ استثمارَ أمواله بالعراق ، ونحنُ كشعبٍ يجبُ أن نسعى لجذبِ الإستثمارات ، وأنا أدعو رجال الأعمال لاستثمارِ أموالهم بالعراق ، يجبُ أن ندعمهم بدل أن نضعَ العراقيلَ لهم ، يجبُ أن نُشجعهم بدل أن نبحثَ عن ماضيهم وأصلهم وفصلهم ، دعوا رجلَ الأعمال إبن بغداد يستثمرُ في بغداد ، وابن الأنبار يستثمرُ بالأنبار وابن نينوى يستثمرُ في نينوى ، إنَّ الأموال العراقية التي تُستثمرُ خارجَ العراق بنَتْ دولاً كثيرة وبإمكانها بناءُ العراق وتوفيرِ فرصَ عملٍ كثيرة لأبناءِ المُدن السّاخنة ، بإمكانِ رجالِ الأعمال من الأنبار أن يتنافسوا على بناءِ الأنبار بدل العقود الوهميّةِ التي تُصرفُ لها الأموال ولا تُنفَّذ ، بل تذهبُ إلى جيوبِ المسؤولين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............

الفقيرُ لا يرى إلاَّ اليدَ التي اعطته خبزا  ، لا يهمَّه من أين أتى الغنيُّ بثمنِ الخبز ؛؛؛؛؛؛؛؛

..............
سؤال :
 لو قامَ حرامي بجمعِ أطفال الشوارع وأسكنهم في منزلٍ ووفَّر لهم السكنَ والمأكلَ والملبس ، وآخر أموله حلال يكنَزها ويذهبُ للصلاة ، ولا يُنفقُ ولا يتصدَّقُ ويعبسُ بوجهِ الفقير ، أيُّهما أفضلُ عند الله وعند الناس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق