إلى الباحثينَ عن ملائكةٍ لقيادةِ الأنبار ، هل أنتم ملائكة ؟ إلى أولئك الذين يتحدَّثونَ من خارجِ العراق وهم وأولادهم بأمان ، وأولادهم يتعلَّمونَ بمدارسٍ أجنبية ، لو كنتم تعيشونَ بخيمةٍ من خيم النّازحين تقتلعها الرِّياحُ كُلَّما هبَّت على أرض العراق ، وتقتلعُ معها حُلمُ العائلةِ التي تسكنها ، لو وقفتم بطابورِ المساعدات لتسدِّون رمق أطفالكم ، لو هجرَ أطفالكم مقاعدَ الدراسة ليعملوا بعملٍ يقضي على طفولتهم ، كي يُعيلوا أُسرهم ، لو فقدتم أحدَ أبنائكم تحتَ القصف ولم تستطيعوا حتى إخراجَ الجثة ، يومها ستبحثونَ عن المساعدةِ حتى من الشيطان ، كونوا واقعيين وساعدوا هؤلاء على العودةِ لمدنهم بأيِّ ثمن ، ولا تُصعِّبوها عليهم ، ألا يكفي صعوبةَ النزوحِ والكرامةِ التي أُهدرت والمستقبلِ المجهول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
أنا مع كلمةِ الحقّْ عندما يُراد بها الحقّْ فقط ، في كُلِّ كتاباتي أسعى لقولِ الحقيقةِ بتجرُّد ، والله يشهدُ أنا مع الكلمةِ النَّظيفة بالإعلام ، أنا مع إدانةِ السّياسي بملفَّاتِ الفساد ، وليس بالطعنِ بأصله وعرضه ، وهذا ليس مبدأي وعندما أدافعُ عن عرضِ أو أصل أيّْ سياسي هذا لا يعني أنِّي أدعمه ، بل أرقى بمستوى عقل القاريئ إلى ما يُمكنُ أن يستفدَ منه ، أن أجعلَ القاريئ يُفكِّرَ بملفِ الجرائم والفسادِ لهذا السياسي ولا أستدرجُ القاريئ الى مستوى مُتدنِّي وأجعله يُفكِّرُ بفضيحةٍ للسياسي بدل أن يُفكِّرَ بملفٍ يُدينه ، نحن لسنا صحافه صفراء تعيشُ على الفضائح ، أنا لا أسعى لإرضاءِ أيِّ طرف ، رضا الله والشرفاء يكفيني ، لكن عاهدتُ الكثير وقلتُ لهم لو عملَ أي سياسي كتبتُ ضدَّه ما يخدمُ العراق أنا سأكتبُ عنه وأمتدحه مهما كنتُ أختلفُ معه ، وليس السياسيينَ وحدهم يُخطئون ، الإعلام الذي يدعمُ الفاسدينَ فاسد ، والإعلامُ الذي يكتبُ ضدَّ الوطنيين وضدَّ من يقولُ الحقيقةَ فاسدٌ أيضاً ، والبعضُ يُهاجمني عندما أكتبُ ضدَّ أحدِ الأطراف تكون علاقته به جيِّده ويقولُ لي لماذا لا تكتبي بتجرُّد ، وأنا أسأله لماذا لا تكتبُ أنتَ بتجرُّد أنا مع الحقيقةِ مهما كانت مرَّة ، بلدنا مُحتل وبلداتنا منكوبه وأهلنا مُشتَّتون ، لا صحةَ ولا ماءَ ولا دواءَ ولا مدارس ولا سكن ، عدا عن الذين في القبور والسجون والعالمُ كُلَّه يتفرَّج نعم كُلَّه يتفرَّج هل نقفُ نشتمُ بعضنا وهذا ما يُريدُه العدو ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
أنا مع كلمةِ الحقّْ عندما يُراد بها الحقّْ فقط ، في كُلِّ كتاباتي أسعى لقولِ الحقيقةِ بتجرُّد ، والله يشهدُ أنا مع الكلمةِ النَّظيفة بالإعلام ، أنا مع إدانةِ السّياسي بملفَّاتِ الفساد ، وليس بالطعنِ بأصله وعرضه ، وهذا ليس مبدأي وعندما أدافعُ عن عرضِ أو أصل أيّْ سياسي هذا لا يعني أنِّي أدعمه ، بل أرقى بمستوى عقل القاريئ إلى ما يُمكنُ أن يستفدَ منه ، أن أجعلَ القاريئ يُفكِّرَ بملفِ الجرائم والفسادِ لهذا السياسي ولا أستدرجُ القاريئ الى مستوى مُتدنِّي وأجعله يُفكِّرُ بفضيحةٍ للسياسي بدل أن يُفكِّرَ بملفٍ يُدينه ، نحن لسنا صحافه صفراء تعيشُ على الفضائح ، أنا لا أسعى لإرضاءِ أيِّ طرف ، رضا الله والشرفاء يكفيني ، لكن عاهدتُ الكثير وقلتُ لهم لو عملَ أي سياسي كتبتُ ضدَّه ما يخدمُ العراق أنا سأكتبُ عنه وأمتدحه مهما كنتُ أختلفُ معه ، وليس السياسيينَ وحدهم يُخطئون ، الإعلام الذي يدعمُ الفاسدينَ فاسد ، والإعلامُ الذي يكتبُ ضدَّ الوطنيين وضدَّ من يقولُ الحقيقةَ فاسدٌ أيضاً ، والبعضُ يُهاجمني عندما أكتبُ ضدَّ أحدِ الأطراف تكون علاقته به جيِّده ويقولُ لي لماذا لا تكتبي بتجرُّد ، وأنا أسأله لماذا لا تكتبُ أنتَ بتجرُّد أنا مع الحقيقةِ مهما كانت مرَّة ، بلدنا مُحتل وبلداتنا منكوبه وأهلنا مُشتَّتون ، لا صحةَ ولا ماءَ ولا دواءَ ولا مدارس ولا سكن ، عدا عن الذين في القبور والسجون والعالمُ كُلَّه يتفرَّج نعم كُلَّه يتفرَّج هل نقفُ نشتمُ بعضنا وهذا ما يُريدُه العدو ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق