مقارنة ،
السعودية تقلقُ من هجرةِ مليون سعودي رغمَ أنَّهم لم يهاجروا بسببِ الظرفِ الأمني أو لأسبابٍ إقتصادية أو بحثاً عن عمل ، فمنهم من هاجرَ لاستثمارِ أمواله ، ومنهم من ذهبَ للدراسةِ وطابَ له العيشَ في الغربة ، السعودية اقلقتها الهجرةُ واستدعتْ رجالَ الدين والخبراء للوقوفِ على سببِ الهجرةِ ومعالجةِ الأسباب والعملِ على إرجاعِ هؤلاء ، لأنهم اعتبروا هجرةَ مليون سعودي خطراً على الأمن القومي ، بينما العراقُ هاجره أربعة ملايين عراقي منذ العام 2003 ونزحَ ثلاثة ملايين واستشهد مليون والجرحى لا حصر لهم ، ولا تملك الدولة إحصائية لعددهم ، من هاجر من العراقيين ليس للبحثِ عن حياةٍ أفضل بل للبقاءِ على قيدِ الحياة ، ومن نزحَ نزحَ من قصف طائرات الحكومة ، ومن استشهدَ كان الأغلب على يدِ المليشيات الطائفيةِ المدعومةِ من الحكومة ، والجرحى يموتون بدون علاج ، ومن تشَّردَ تشَّردَ بسببِ سياسات الحكومة الإقتصادية الخاطئة ، كُلُّ هذا لم يُقلق الحكومة العراقية ، لم تفُكِّر بنقاشِ المشكلةِ وليس حلَّها ، لم تستدعِ خبراء ورجال دين للبحثِ عن حلول ، لم تقولُ الحكومةُ أنََّّ هجرةَ العراقيين أو نزوحهم يشكل خطراً على الأمن القومي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….
أنس الراوي هو التّكنوقراط الذي نتمنَّاه ، بغداد مسقطُ رأسِ أنس الراوي هي أسوءُ مدينةٍ بالعالم من حيثُ الخدمات ووالتعليم والترفيه والأمان والإستقرار ، بينما فيِّنَّا المدينةُ التي يُشرفُ على خدمات البلدية فيها أنس الراوي إبنُ بغداد ، هي أضلُ مدنٍ العالم ، إنَّ التّكنوقراط الذي يتمنَّاه العراقيونَ هو أنس الراوي ومن مثله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
لا فرقَ بين مقتدى ومايكل جاكسون ، قبل سنوات كانت بناتُ الغرب يُغمى عليها عندما ترى مايكل جاكسون ، والجميعُ يعرفُ من هو مايكل جاكسون ، ليتَّضحَ فيما بعد أنَّ البناتَ يتقاضونَ أجراً ثمناً لتمثيلِ دور المُغمى عليهم ثم قام أحدُ المطربينَ الشباب بمصر بنفسِ العمل ، الحقيقةُ هذا العملُ وراءه ماكنه اعلامية ، اليوم تذكَّرتُ هذا وأنا أرى البعضَ يُقبِّلُ إطارات السيارة التي تقلُّ مقتدى الصدر ، كم يسخرُ هذا المعتوه ، فهو يُثبتُ للعالم أنَّ في العراق هناك من هو أغبى منه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………..
غداً سيذهبُ الصدرُ والمالكي وغيرهم من السياسيين للتّظاهرِ في ساحةِ التّحرير ، سيتظاهرونَ ضدَّ االشعب الذي علَّمهم على القتل ، من أمِنَ العقاب أساءَ الأدب ، الشعبُ الذي صفَّقَ لهم وهم ينحرون ضحاياهم ، الشعبُ الذي سمحَ لهم بتشكيلِ مليشيا جيش المهدي والعصائب وجيش المختار ، الشعبُ الذي علَّمهم السرقة عندما ترك ماله بيدهم دون حسيبٍ أو رقيب ، فالمالُ السائب يُعلِّم السرقة ، الشعبُ الذي انتخبهم منذُ البدايه وقبلَ بهم وجعلهم طغاةَ مُتجبِّرين ، الشعبُ الذي لم يُطالبهم سوى بالذهاب مشياً على الأقدام إلى كربلاءَ والنجف ويكتفي ، الشعبُ الذي لم يُطالبهم لا بالتعليم ولا بالبناء ، لم يطالبهم بالثقافةِ ولا بالرفاهيةِ للأبناء ، الشعبُ الذي لم يطالبهم لا بحريَّةِ الرأي ولاحريَّة التعبير ، بل طالبهم بحريَّة الَّلطم ، مثل هذا الشعب ألا يستحقُّ أن يتظاهرَ ضدَّه السياسيون ؟ بل يستحقُّ أن يثوروا ضدَّهم ، فاليومَ سلميَّة أيَّها الشعب وغداً حربيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
أولاً يجبُ أن نشكرَ المملكةَ العربيَّة السعودية وسفيرها ثامر السبهان على مديدِ العون للمُتضرِّرينَ من أهل الأنبار ولو أنَّ هذا واجبُ العربي اتجاه أخيه العربي ، والمملكةُ العربيةُ السعودية أثبتتْ أنَّها على قدرِ المسؤوليةِ اتجاه العربِ عموماً والعراق خصوصاً ، لكن نتمنَّى أن تتوزَّع المساعدات تحت إشرافٍ مباشرٍ من السفير السعودي وبصورةٍ مباشرة ، وأن يستفيدَ منها المُتضرِّرينَ حتى لا تذهبُ إلى جيوبِ المسؤولين بالأنبار ، وأن تكونَ هناك خطةٌ لتجهيزِ المنازل وكرفانات لإيواءِ النازحيينَ بداخل الأنبار وخطةً لنقل المُخيمات بشكلٍ سريع لأن أوضاعهم مأساويّة واغلبهم لا يملكونَ حتى ثمن العودة ، وأن يكونَ هناك تنسيقٌ لتأمين طرق العودةِ للنازحين بالمناطق التي تتواجدُ بها المليشيات وخصوصاً كتائبُ حزب الله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
السعودية تقلقُ من هجرةِ مليون سعودي رغمَ أنَّهم لم يهاجروا بسببِ الظرفِ الأمني أو لأسبابٍ إقتصادية أو بحثاً عن عمل ، فمنهم من هاجرَ لاستثمارِ أمواله ، ومنهم من ذهبَ للدراسةِ وطابَ له العيشَ في الغربة ، السعودية اقلقتها الهجرةُ واستدعتْ رجالَ الدين والخبراء للوقوفِ على سببِ الهجرةِ ومعالجةِ الأسباب والعملِ على إرجاعِ هؤلاء ، لأنهم اعتبروا هجرةَ مليون سعودي خطراً على الأمن القومي ، بينما العراقُ هاجره أربعة ملايين عراقي منذ العام 2003 ونزحَ ثلاثة ملايين واستشهد مليون والجرحى لا حصر لهم ، ولا تملك الدولة إحصائية لعددهم ، من هاجر من العراقيين ليس للبحثِ عن حياةٍ أفضل بل للبقاءِ على قيدِ الحياة ، ومن نزحَ نزحَ من قصف طائرات الحكومة ، ومن استشهدَ كان الأغلب على يدِ المليشيات الطائفيةِ المدعومةِ من الحكومة ، والجرحى يموتون بدون علاج ، ومن تشَّردَ تشَّردَ بسببِ سياسات الحكومة الإقتصادية الخاطئة ، كُلُّ هذا لم يُقلق الحكومة العراقية ، لم تفُكِّر بنقاشِ المشكلةِ وليس حلَّها ، لم تستدعِ خبراء ورجال دين للبحثِ عن حلول ، لم تقولُ الحكومةُ أنََّّ هجرةَ العراقيين أو نزوحهم يشكل خطراً على الأمن القومي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….
أنس الراوي هو التّكنوقراط الذي نتمنَّاه ، بغداد مسقطُ رأسِ أنس الراوي هي أسوءُ مدينةٍ بالعالم من حيثُ الخدمات ووالتعليم والترفيه والأمان والإستقرار ، بينما فيِّنَّا المدينةُ التي يُشرفُ على خدمات البلدية فيها أنس الراوي إبنُ بغداد ، هي أضلُ مدنٍ العالم ، إنَّ التّكنوقراط الذي يتمنَّاه العراقيونَ هو أنس الراوي ومن مثله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
لا فرقَ بين مقتدى ومايكل جاكسون ، قبل سنوات كانت بناتُ الغرب يُغمى عليها عندما ترى مايكل جاكسون ، والجميعُ يعرفُ من هو مايكل جاكسون ، ليتَّضحَ فيما بعد أنَّ البناتَ يتقاضونَ أجراً ثمناً لتمثيلِ دور المُغمى عليهم ثم قام أحدُ المطربينَ الشباب بمصر بنفسِ العمل ، الحقيقةُ هذا العملُ وراءه ماكنه اعلامية ، اليوم تذكَّرتُ هذا وأنا أرى البعضَ يُقبِّلُ إطارات السيارة التي تقلُّ مقتدى الصدر ، كم يسخرُ هذا المعتوه ، فهو يُثبتُ للعالم أنَّ في العراق هناك من هو أغبى منه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………..
غداً سيذهبُ الصدرُ والمالكي وغيرهم من السياسيين للتّظاهرِ في ساحةِ التّحرير ، سيتظاهرونَ ضدَّ االشعب الذي علَّمهم على القتل ، من أمِنَ العقاب أساءَ الأدب ، الشعبُ الذي صفَّقَ لهم وهم ينحرون ضحاياهم ، الشعبُ الذي سمحَ لهم بتشكيلِ مليشيا جيش المهدي والعصائب وجيش المختار ، الشعبُ الذي علَّمهم السرقة عندما ترك ماله بيدهم دون حسيبٍ أو رقيب ، فالمالُ السائب يُعلِّم السرقة ، الشعبُ الذي انتخبهم منذُ البدايه وقبلَ بهم وجعلهم طغاةَ مُتجبِّرين ، الشعبُ الذي لم يُطالبهم سوى بالذهاب مشياً على الأقدام إلى كربلاءَ والنجف ويكتفي ، الشعبُ الذي لم يُطالبهم لا بالتعليم ولا بالبناء ، لم يطالبهم بالثقافةِ ولا بالرفاهيةِ للأبناء ، الشعبُ الذي لم يطالبهم لا بحريَّةِ الرأي ولاحريَّة التعبير ، بل طالبهم بحريَّة الَّلطم ، مثل هذا الشعب ألا يستحقُّ أن يتظاهرَ ضدَّه السياسيون ؟ بل يستحقُّ أن يثوروا ضدَّهم ، فاليومَ سلميَّة أيَّها الشعب وغداً حربيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
أولاً يجبُ أن نشكرَ المملكةَ العربيَّة السعودية وسفيرها ثامر السبهان على مديدِ العون للمُتضرِّرينَ من أهل الأنبار ولو أنَّ هذا واجبُ العربي اتجاه أخيه العربي ، والمملكةُ العربيةُ السعودية أثبتتْ أنَّها على قدرِ المسؤوليةِ اتجاه العربِ عموماً والعراق خصوصاً ، لكن نتمنَّى أن تتوزَّع المساعدات تحت إشرافٍ مباشرٍ من السفير السعودي وبصورةٍ مباشرة ، وأن يستفيدَ منها المُتضرِّرينَ حتى لا تذهبُ إلى جيوبِ المسؤولين بالأنبار ، وأن تكونَ هناك خطةٌ لتجهيزِ المنازل وكرفانات لإيواءِ النازحيينَ بداخل الأنبار وخطةً لنقل المُخيمات بشكلٍ سريع لأن أوضاعهم مأساويّة واغلبهم لا يملكونَ حتى ثمن العودة ، وأن يكونَ هناك تنسيقٌ لتأمين طرق العودةِ للنازحين بالمناطق التي تتواجدُ بها المليشيات وخصوصاً كتائبُ حزب الله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق