بثَّتْ قناةُ الشّرقيَّة برنامجَ أخبارِالمدينةِ لقاءاتٌ في مُخيَّمِ النّداءِ للنّازحيينَ في كركوك ،، الوضعُ كان أكثر من مأساوي أطفالٌ تغوصُ أقدامهم في الطين جراءَ الأمطارِ الغزيرةِ التي اقتلعتْ خيمهم ، وما لفتَ انتباهي أحدُ الساكنين في الخيمِ يقولُ نحن نشتري الخيمةَ من 800 ألف دينار إلى مليون دينار عراقي ، رغمَ أنَّ الخيمةَ مكتوبٌ عليها مهداةٌ من المملكةِ العربيةِ السعودية ، المفروض تُوزَّعُ مجاناً للنّازحين ، لكن المُنظمات والتُّجار يقومونَ ببيعها للنازح الذي يضطرُ لشرائها لتأويه وتستره هو وأطفاله ، رغمَ أنَّها لم تحمي لا من بردِ الشتاء ولا من حرِّ الصيف ، ويقولُ نازحٌ آخر إنَّ المُنظمات تُصوِّرُ المُخيم وتذهبُ دون تقديم أي مساعدة ، ولم يقم أي مسؤول بزيارةِ المُخيَّم ، وأجمعَ النازحونَ على المطالبةِ بالعودةِ إلى محافظتهم حتى لو أسكنوهم في الخيم ، فهنا يُعاملونَ على أنَّهم غُرباء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق