شوارعُ بغداد تملأها لافتاتٌ لشبابٍ عراقيينَ منتمين للمليشيات ، يُقاتلونَ خارجَ العراق بتوجيهٍ إيراني ، فتذكَّرتُ كيف كان حزبُ الدعوة والمعارضين ، يقولونَ أنَّ صدام حسين أدخلنا في حربٍ إيران وخسرنا شبابنا ، رغم أنَّهم يعلمونَ أنَّ إيران هي من بدأت الحرب ، والخميني من أول يوم وصلَ إيران أعلنَ تصديرَ الثورة ، اليومَ شبابُ العراق أبناءُ الجنوب يُقاتلونَ في سوريا واليمن وفي أيِّ مكانٍٍ تُرسلهم إيران لخدمتها ، دون اعتراضٍ لا من المراجع ، ولا من أهل الجنوب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
المنافقونَ على صفحاتهم يمتدحونَ المسؤولَ عندما يقومُ بواجبه ، أو حتى عندما يقومُ بأقلِّ من واجبه ، أو حتى مُجرَّدَ زيارةٍ بسيطةٍ للمدينة ، وهذا يكتبُ رجلٌ بألف رجل ، وهذا يكتبُ رجلُ الأنبار ، إخواني إنَّ من يقومُ بواجبه لا يستحقُ كُلَّ هذا الثناء ، فما يقومُ به يقبضُ ثمنه ويأخذُ عليه امتيازات كثيرة ، وتقاعد خيالي ، عندما يقومُ المسؤول بمهمةٍ خارقة أو عندما يُحوِّلُ شوارعَ المدينةِ مثل شوارعِ باريس أو يبني أبراجاً مثل برج دبي ، أو عندما يبني أبراجاً سكنية مثل ما يفعل الغرب ، عندها كيلوا له المديح ، إنَّ تقصيرَ المسؤولين بسببِ نفاقِ المنافقين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
كم جريمةٌ حدثت بالعراق بسببِ الإحتلال الأمريكي ؟ فهل يُمكنُ للعراقيينَ وأهل الفلّوجة تحديداً مقاضاة أمريكا وفقَ قانون جاستا ، على ما ارتكبته من مجازرٍ بحقِّ الشعب العراقي وأهل الفلّوجة ؟ ومقاضاتها على استخدام أقوى أنواع الأسلحةِ وأشدَّها فتكاً ؟ وهل يُمكنُ مقاضاتها على كُلِّ تفجيرٍ وعمليةٍ إرهابية ؟ لأنَّ كُلَّ ما حدثَ بالعراق هو بسببِ الإحتلال وحلِّ الجيش العراقي والمؤسسات الأمنية العراقية ، هل يُمكنُ أن تُقاضي الأراملُ أمريكا بسببِ فقدان أزواجهم ؟ وهل يُمكنُ للأطفال اليتامى أن يُقاضوا أمريكا على فقدانهم أبائهم ؟ وهل يُمكن للسجناء العراقيين الذين اعتقلتهم القوات الأمريكيه وقضوا سنوات بالسجن مقاضاة أمريكا على سنواتِ عمرهم الذين قضوها بالسجن ظلماً ، ومطالبةِ أمريكا بالتعويض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
المنافقونَ على صفحاتهم يمتدحونَ المسؤولَ عندما يقومُ بواجبه ، أو حتى عندما يقومُ بأقلِّ من واجبه ، أو حتى مُجرَّدَ زيارةٍ بسيطةٍ للمدينة ، وهذا يكتبُ رجلٌ بألف رجل ، وهذا يكتبُ رجلُ الأنبار ، إخواني إنَّ من يقومُ بواجبه لا يستحقُ كُلَّ هذا الثناء ، فما يقومُ به يقبضُ ثمنه ويأخذُ عليه امتيازات كثيرة ، وتقاعد خيالي ، عندما يقومُ المسؤول بمهمةٍ خارقة أو عندما يُحوِّلُ شوارعَ المدينةِ مثل شوارعِ باريس أو يبني أبراجاً مثل برج دبي ، أو عندما يبني أبراجاً سكنية مثل ما يفعل الغرب ، عندها كيلوا له المديح ، إنَّ تقصيرَ المسؤولين بسببِ نفاقِ المنافقين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
كم جريمةٌ حدثت بالعراق بسببِ الإحتلال الأمريكي ؟ فهل يُمكنُ للعراقيينَ وأهل الفلّوجة تحديداً مقاضاة أمريكا وفقَ قانون جاستا ، على ما ارتكبته من مجازرٍ بحقِّ الشعب العراقي وأهل الفلّوجة ؟ ومقاضاتها على استخدام أقوى أنواع الأسلحةِ وأشدَّها فتكاً ؟ وهل يُمكنُ مقاضاتها على كُلِّ تفجيرٍ وعمليةٍ إرهابية ؟ لأنَّ كُلَّ ما حدثَ بالعراق هو بسببِ الإحتلال وحلِّ الجيش العراقي والمؤسسات الأمنية العراقية ، هل يُمكنُ أن تُقاضي الأراملُ أمريكا بسببِ فقدان أزواجهم ؟ وهل يُمكنُ للأطفال اليتامى أن يُقاضوا أمريكا على فقدانهم أبائهم ؟ وهل يُمكن للسجناء العراقيين الذين اعتقلتهم القوات الأمريكيه وقضوا سنوات بالسجن مقاضاة أمريكا على سنواتِ عمرهم الذين قضوها بالسجن ظلماً ، ومطالبةِ أمريكا بالتعويض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق