الأربعاء، 5 أكتوبر 2016

رغم أنِّي لا أُحبُ الخوضَ في الماضي

رغم أنِّي لا أُحبُ الخوضَ في الماضي الذي يثير الفتن ، ألاأانِّي أقولُ إلى أولئك الذين يتباكونَ على الحسين ، أقولُ لهم إنَّ من قتلَ الحسين هم من بايعوه وخذلوه ، إنَّ من سلَّم الحسين للشمر أولئك الذين دعوه للقدوم للكوفةِ ثم انفضُّوا من حوله ، وتركوه يُواجه مصيره وحده ، إنَّ من قتل الحسين هم أجدادكم ، الحسين لم يمت بالأنبار ولا بالموصل ، مات بالكوفة ، لم يمت على أرضنا حتى تُحمِّلونا وزر مقتله ، الحسين قتلته الخيانةُ وليس العدو ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

البعضُ يُصوِّرُ عبد الكريم قاسم على أنَّه زعيمُ الفقراء ،  وأنَّه حاربَ الملكية للقضاءِ على الفقر ، والحقيقيةُ أنَّ عبد الكريم قاسم كان أكبر مؤامرة على الدولة العراقية ، لو كان زعيمُ الفقراء لعمَّرَ مُدنَ الجنوب ، وبنى بها مؤسسات ، وبنى للفقراءِ مساكن ، وبنى مشاريع ، لكن عبد الكريم قاسم جاءَ بأهل الجنوب إلى بغداد كقوى عاملة ، وبنى لهم مساكنَ صغيرة في مدينةِ الثورة  ، وحيِّ العامل ، وكان أوَّل تغيير ديموغرافي لمدينةِ بغداد ، وبقيت هذه المناطق هي مناطقُ الطبقةِ الفقيرة ، لأنَّهم يرفضونَ تعليمَ أبنائهم ، وتفتقرُ إلى الوعي الثقافي بسببِ ولائهم للمراجع الدينية ، وحتى جاء عام 2003 وتحوَّلت هذه المناطق إلى أكبر داعم لمشروع احتلال العراق ، ثم مشروع إيران بتشييعِ بغداد ، فهل ما فعله عبد الكريم قاسم كان صدفة ، أم كان بتخطيطٍ مُسبق من إيران  ودعمِ  قوى الإستعمار البريطاني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق