الأربعاء، 5 أكتوبر 2016

الرمادي بعد تصارعِ الأحزابِ

الرمادي بعد تصارعِ الأحزابِ عليها تركوها تُواجه مصيرها وحدها ، لا تعويض ، ولا بناء ، ولا تمَّ إعادةُ البنى التحتية للمدينة ، ولا تأهيل لشوارعها ، ولا ساعدوا النازحيين للعودةِ الى بيوتهم ، مرَّت عدَّة أشهر على تحريرها وما زالت نسبةُ الخرابِ كما هي ، انتظرَ أهلُ الأنبار من سيكونُ المُحافظ ، حاولوا إقصاء صهيب الراوي ، لجأ صهيب إلى المحكمةِ الإدارية  ، وكُلُّ هذا الوقت والمواطنُ الأنباري ينتظر ، ألم يكن بإمكان هذه الأطراف العملَ كفريقٍ واحد لإنقاذِ المدينة ، وألم يُصبح صهيب محافظاً ، لماذا لم يبدأُ العملَ بإعادةِ إعمار الرمادي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………..

قراراتُ البرلمان ، عندما تكونُ بها فائدةٌ للبرلمانيين كمنحهم إمتيازات جديدة ، أو إعطائهم عيديَّات ، أو جوازات دبلوماسية  يتمُّ إقرارَ القرار خلالَ ساعات ، وبجلسةٍ سريَّة وبتصويتِ الأغلبيةِ المطلقة ، بينما عندما يكونُ القرار يخدمُ الشعب نحتاج سنوات ومئات الجلسات ، وخلافات بين البرلمانيين والُّلجوء للمحكمةِ الإتحادية ، ويتَّفقُ البرلمانيونَ على إسقاط أي قرار يخدم الشعب  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق