العراقيونَ يبحثونَ عن ملائكةٍ تحكمهم ، وبالآخر يرضونَ بحُكم الشياطيين ، إنَّ كُلَّ الشخصيات السياسية التي حكمت البلد منذُ 2003 ، ليس فيهم شريف ، وعندما تُحاولُ أيَّ شخصيةٍ خارجَ هذه المنظومة التَّرشح ، تُحاربها الأحزاب وتُسقطها بمساعدةِ الشعب ، لأن الشعبَ يبحثُ عن ملائكه ، وبعد أن تقوم الأحزاب بإسقاطها يرضى الشعبُ بحكمِ شياطينَ الأحزاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق