الكتابةُ في السياسيةِ شيئ ، والعملُ بالسياسةِ شيئٌ آخر ، تماماً في البلدان المُتقدِّمه من يعملُ في السياسةِ يفهمُ بالسياسة ، اليومَ بالعراق مواصفاتُ من يعملُ بالسياسة تختلف ، لكي تعملَ بالسياسية في العراق يجبُ أن تتجرَّدَ من ضميركَ ومن إنسانيتك ، يجبُ أن تعرفَ كيف تسرقُ بلدك ، وكيف تقبضُ العمولات ، وكيف تعملُ صفقات وهمية ، وكيف تُزوِّرُ الإنتخابات ، وتشتري الأصوات ، كيف تسرقُ معونات النازحينَ وأنتَ تبكي بين خيمهم ، كيف تُكِّونُ مليشيا تحميك ، وكيف يكونُ لك مرجعٌ يباركُ أخطائك ، أعتذرُ إلى كُلِّ من يعرضُ عليَّ العملُ بمشروعٍ سياسي ، للجميع أقول لا أمتلك مواصفاتُ العمل السياسي بمفهومكم للسياسه ، فالعراقُ قضيَّتي والفقراءُ والنازحينَ والمُهجَّرينَ هم مشروعي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق