العبادي يقولُ إنَّ أهلَ الأنبار كانوا يطالبونَ بإخراج الجيش من الأنبار قبل ثلاثِ سنوات، واليومَ يحتمونَ بالجيش، سيِّد حيدر العبادي، أنتَ جئتَ في نهايةَ الفلم ولا تعرفُ بدايةَ الأحداث فالجيشُ عاث بالأنبارِ فساداً، اعتقلات، ومداهمات، وتفتيش، وقتل على الإسم وعلى الهوية، فلا أهلُ الَأنبار ولا الجيشُ الذي كان يتلقَّى الأوامر كانوا يعرفونَ بالمؤامرة، حتى جاءت الأوامر وانسحب الجيش، ودخلت داعش حتى يتمَّ إخراجها من قِبل المالكي السَّاعي للولايةِ الثالثة، ويُصبحُ بطلاً شيعيَّاً، وخصوصاً أنَّه أعلنَ أنَّه يقاتلُ جيشَ يزيد بالأنبار، لكن استلمتَ أنتَ رئاسةَ الوزراء وقضيتَ على حُلم المالكي، وحرفتَ مسارَ الأحداث، فلا تتكلَّم بشيئٍ لا تعرفه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق