الجمعة، 7 أكتوبر 2016

نيرانٌ صديقة ،،

نيرانٌ صديقة ،، 
النيرانُ الصديقه التي تُطلقها قواتُ التحالف ، هل هي فعلاً صديقةٌ أخطأت الهدف ، أم أنَّها نيرانٌ معاديةٌ تدَّعي أنَّها صديقة ، النيرانُ الصديقةُ الأمريكيةُ تقتلُ أكثر ماتقتله النيرانُ المعادية ، فبالأمس قصفت قواتُ التحالف أماكنَ تواجد قوات الحشد العشائري ، وكان القصفُ بالتنسيق مع قادةِ العمليات العسكرية ، فهل كانت نيرانٌ صديقة ، فإلى قوات الحشد العشائري والصحوات ، إذا كنتم تحذرونَ  نيرانَ العدو مرَّةً ،  فاحذروا النيرانَ الصديقة ألف مرَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................

هناك تسريباتٌ على أنَّ مسؤولينَ سياسيينَ عراقيين يتلقّونَ أموالاً وتحويلات مالية من إسرائيل ، وأنا من موقعي هذا أُبرّأ جميع المسؤولين العراقيين ، فكُل المسؤولين ومنذُ العام 2003 لم يسرقوا إلا أموال الشعب العراقي ، ولماذا يأخذون أموالاً من إسرائيل وخزائنُ العراق مفتوحةً أمامهم ، فمهما بلغ ماتُعطيه إسرائيل لا يُمكنُ أن يساوي واحد بالمئة ممَّا يسرقونه من العراق ، إسرائيل ليست بهذا الغباء ، ومالهم ليس سائباً ونقطه مٌهمة مسؤولينا هم من يعطون من أموال الشعب العراقي لإيران وإسرائيل ، وليس العكس ، ولو تأكّدنا أن مسؤولاً تلقّى أموالاً من إسرائيل أو أي دولة ، يجبُ أن نفخرَ به لأنَّه ضحك على إسرائيل وليس علينا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق