سؤالٌ إلى وزيرةِ الصحة، وإلى كُلِّ من يُشاركُ بالعمليّةِ السياسية، ومعهم المراجعُ الدينيّة. . هل يستطيعُ أيِّ واحدٍ منكم أن يتعالجَ هو أو أحدُ أفرادِ أسرته بالمستشفياتِ الحكومية؟ مثلاً في اليرموك، أو الكاظمية، أو الثورة، أو الشعلة؟ هل يُمكنُ أن يثقَ بالكادرِ الذي يعملُ بالمستشفى؟ هل يُمكنُ أن يدخلَ المستشفى ولا يخافُ أن تُصيبَه جرثومةً، أو يتلوَّثَ جرحه؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق