الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

بمناسبةِ ترشيحِ رئيسٍ للعراق،

بمناسبةِ ترشيحِ رئيسٍ للعراق، وإلى الذين تباكوا على الأيزييدينَ عندما هجَّرتهم داعش. لماذا لا يكونُ رئيسَ العراق يزيدي؟  وخصوصاً أنَّ الأكراد يدَّعونَ أنَّ الأيزيديينَ أكراد.  والأيزيديينَ يقولونَ نحن أكراد. وحتى نضمنَ عدمُ اعتراضِ الأطرافِ الأخرى خاصةً بعد أن أصبحَ للأيزيديينَ مظلوميةً مثل مظلوميةٍ الأكراد والشيعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................

الإختيارُ بالعراق بين رئيسِ برلمانٍ سُنَّي مُقرَّبٌ من إيران أو أمريكا، وبين رئيسِ وزراءٍ شيعي مُقرَّبٌ من إيران أو أمريكل، ورئيسُ جمهورية كردي مُقرَّبٌ من إيران أو أمريكا، يعني محاصصةٌ وعمالةٌ. وليس هناك خيارٌ ثالث أن يكونَ شخصٌ عراقي مُقرَّبٌ من العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………

السؤالُ المتداول. 
إلى أيِّ حزبٍ تنتمي؟ أو إلى أيِّ فكر؟ إلى إيِّ حزبٍ تميل؟ سيأتي يومٌ ويضعونَ خانةً للحزبِ في هويَّةِ الأحوالِ المدنية، ويجبُ أن تضعَ إسمَ الحزبِ الذي تنتمي اليه، مثل خانة الدين، والقومية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

بعد المحاصصةِ الطائفيّة، العراقُ الآنَ يمرُّ بمرحلةِ المحاصصةِ الدولية على المناصبِ الرئاسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................

مُخطىئٌ من يظنُّ أمريكا وإيران فريقين. هم فريقٌ واحد والفريقُ المقابل هو العراق. ناوروا ولعبوا وكسبَ الإثنان، وخسرَ العراق، الضربةُ القاضيةُ ليس اختيار رئيس وزراء، أو رئيسُ برلمان، أو رئيسُ جمهورية. الضربةُ القاضيةُ كانت عندما اعتمدوا نتائجَ انتخاباتٍ مُزوَّرةٍ ونسبةُ مقاطعتها 80%،، هنا  كانت الضربةُ القاضيةُ لأيِّ أملٍ بالتغييرِ والبناء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق