التومان الإيراني يرتفع مقابلَ الدولار بعد القصفِ على سوريا. يعني ثمن إرتفاعِ التومان دماءٌ عربية. متى يصحو العرب وينتبهوا ويقتنعوا أنَّ الكُلَّ متفقٌ عليهم، وأنَّنا مُجرَّدُ بورصة لرفعِ العملات الأجنبية، مقابلَ الدماءِ العربية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
السرقاتُ السرِّية.
من السرقاتِ السرِّية والتي لا يشعرُ بها أحد لأنَّها تتمُ خارجَ الموزانة، هي فائضُ الميزانية. عندما يتمُّ إقرارُ الموازنةِ على سعرٍ لبيع النفط، وفجأةً يتضاعفُ سعرالبيع. وقد ذهب فائضُ الميزانيةِ في عهدِ المالكي إلى جيبِ المالكي وجماعته، عندما أصبح سعرُ النفط ضعفُ السعرِ التي أُقرَّت عليه الموازنة.
وموازنةُ العراق للعام 2018 أُقرَّت ب 88 مليار دولار واعتمدت على سعرِ بيع النفط 46 دولار لبرميل النفط. يعني سيكونُ عندنا فائض 34 دولار للبرميل. إذا كان العراق سيُنتج 6.5 مليون برميل يومياً حسبما اعلن مجلس الوزراء. هذا يعني سيكونُ لدينا فائض حوالي 221 مليون دولار يومياً. ويمكنُ للعراق الإستفادةَ من فائضِ الميزانية لسدادِ الديون المُترتبةِ على العراق، التي تأخيرُ سدادها يترتّبُ عليه فوائد كبيرة. ويمكنَ بناء مشاريعَ خدميّة للمواطن. تبليط شوارع، أو بناءِ مستشفيات، ومدارس، أو دعم مشاريع صغيرة لتشغيلِ الشباب، أو تخصيص الفائض لبناءِ المدن الساخنة المدمرة. وإلا سيذهبُ الفائضُ كما ذهبَ في السنواتِ السابقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
لا تُصدِّقوا أنَّ بلداً يُقاتلُ بلداً في أرضِ بلدٍ آخر. البلدُ المُستهدفُ هو البلدُ الذي يقعُ على أرضه النزاع، ومن الطرفين. عن العراق وسوريا وكُلُّ بلادِ العربِ أتحدَّث. فلا تُصدِّقوا أنَّ أمريكا تُقاتلُ إيران على أرض العراق وسوريا، ولا إيران تُقاتلُ أمريكا على أرض العراق وسوريا. صدِّقوا أنَّ الحربَ أُعلنت عندما تدكُّ الصواريخُ الأمريكية قلبَ طهران، وعندما تردُّ طهران في كُلِّ دولِ العالم، وليس سوريا والعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
السرقاتُ السرِّية.
من السرقاتِ السرِّية والتي لا يشعرُ بها أحد لأنَّها تتمُ خارجَ الموزانة، هي فائضُ الميزانية. عندما يتمُّ إقرارُ الموازنةِ على سعرٍ لبيع النفط، وفجأةً يتضاعفُ سعرالبيع. وقد ذهب فائضُ الميزانيةِ في عهدِ المالكي إلى جيبِ المالكي وجماعته، عندما أصبح سعرُ النفط ضعفُ السعرِ التي أُقرَّت عليه الموازنة.
وموازنةُ العراق للعام 2018 أُقرَّت ب 88 مليار دولار واعتمدت على سعرِ بيع النفط 46 دولار لبرميل النفط. يعني سيكونُ عندنا فائض 34 دولار للبرميل. إذا كان العراق سيُنتج 6.5 مليون برميل يومياً حسبما اعلن مجلس الوزراء. هذا يعني سيكونُ لدينا فائض حوالي 221 مليون دولار يومياً. ويمكنُ للعراق الإستفادةَ من فائضِ الميزانية لسدادِ الديون المُترتبةِ على العراق، التي تأخيرُ سدادها يترتّبُ عليه فوائد كبيرة. ويمكنَ بناء مشاريعَ خدميّة للمواطن. تبليط شوارع، أو بناءِ مستشفيات، ومدارس، أو دعم مشاريع صغيرة لتشغيلِ الشباب، أو تخصيص الفائض لبناءِ المدن الساخنة المدمرة. وإلا سيذهبُ الفائضُ كما ذهبَ في السنواتِ السابقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
لا تُصدِّقوا أنَّ بلداً يُقاتلُ بلداً في أرضِ بلدٍ آخر. البلدُ المُستهدفُ هو البلدُ الذي يقعُ على أرضه النزاع، ومن الطرفين. عن العراق وسوريا وكُلُّ بلادِ العربِ أتحدَّث. فلا تُصدِّقوا أنَّ أمريكا تُقاتلُ إيران على أرض العراق وسوريا، ولا إيران تُقاتلُ أمريكا على أرض العراق وسوريا. صدِّقوا أنَّ الحربَ أُعلنت عندما تدكُّ الصواريخُ الأمريكية قلبَ طهران، وعندما تردُّ طهران في كُلِّ دولِ العالم، وليس سوريا والعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق